• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

طيف التوحد على قائمة الاضطرابات النمائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

هلا عراقي (الشارقة)

أوضح محمود عبد المقصود الأخصائي النفسي في مركز الشارقة للتوحد أن اضطرابات طيف التوحد تندرج ضمن مجموعة من الاضطرابات النمائية، وقد تم تصنيفها إلى اضطرابات نمائية قد تظهر لدى الطفل في سن ما دون الثالثة من العمر وتؤثر في ثلاثة مجالات أساسية لدى الطفل: التواصل من خلال النقص في مهارات التواصل، ضعف التفاعل الاجتماعي، الأنشطة والاهتمامات.

ولفت إلى أن هذه المحاور الثلاثة يندرج أسـفلها مجمــوعة من الأعراض، لو اشتركت أو تحققت يتم تشخيص حالة الطفل باضطراب التوحد، مشيراً إلى أن الأبحاث العلمية في هذا المضمار أثبتت أن إضراب التوحد لا يمكن إرجاعه إلى سبب واحد، ويمكن أن تشترك مجموعة من الأسباب سواءً كانت أسباباً وراثية جينية أو أسباباً بيئية.

وبداية بالمرحلة الأولى من اكتشاف الاضطراب، وهي التشخيص والذي لا يقر بصورة رسمية قبل عمر الثلاث سنوات، يشير عبد المقصود إلى أنه يلاحظ الارتفاع في نسب الأطفال ذوي التوحد في العشر سنوات الأخيرة نتيجة تطور أساليب وأدوات التشخيص والنمو المطرد لأساليب المسح الإحصائي للكشف عن التوحد، والوعي الاجتماعي بهذا الاضطراب.

وعن العلامات والمؤشرات في السنة الأولى لاكتشاف الاضطراب قال إن الأسرة أول من يلاحظ ذلك، مثلاً كتأخر الاستجابة للنداء بالاسم، وفي بداية الأمر قد يعتقد الأهل أنه لا يسمعهم لذا يلجأون عادة لإجراء فحوصات السمع، وعندما تأتي النتيجة سليمة، هنا تبدأ الأسرة في البحث عن سبب آخر، كما أن هناك بعض المؤشرات الأخرى مثل غياب الابتسامة الاجتماعية وتجنب التواصل البصري وتأخر مهارات التقليد سواءً الحركي أو اللفظي.

وأضاف: رغم أنه لا يوجد علاج معروف لاضطراب التوحد إلا أن الباحثين يشيرون إلى أن أفضل علاج هو التدخل المبكر المكثف وأن التركيز على التواصل وتوفير عدد من الأقران يعطي أطفال التوحد فرصة للنمو إلى أقصى ما تسمح به إمكاناتهم، موضحاً أن بعض الصعوبات المصاحبة للتوحد قد تستمر مدى الحياة وبالتفهم وأساليب التدريب الملائم فإنه يمكن التقليل من تأثير هذه المشكلات كما يمكن تحسين نوعية الحياه لتصبح أكثر رضا وإنتاجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا