• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

الكميات المطروحة قليلة والتجار يتطلعون إلى تعويض خسائرهم

أمطار الساحل الشرقي تنعش المزارع وترفع أسعار السمك 50%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يناير 2017

فهد بوهندي (الفجيرة)

يتواصل عدم استقرار الأحوال الجوية في مدن الساحل الشرقي لليوم الثالث على التوالي، ولا تزال السماء ملبدة بالغيوم ويتخللها أمطار خفيفة في مناطق متفرقة، علما بأن المنطقة شهدت أمطار خفيفة إلى متوسطة خلال الأيام الماضية، على كافة مدن الساحل الشرقي، امتداداً من كلباء ومروراً بالفجيرة وخورفكان ووصولاً إلى دبا، مع تحسن ملحوظ في درجات الحرارة واعتدال الطقس، حيث ظلت السماء ملبدة بالغيوم طوال الوقت.

وتركزت الأمطار على منطقة ضدنا والبدية والعقة والفقيت التابعة لإمارة الفجيرة أمس الأول، حيث شهدت تجمعات متوسطة للمياه أدت إلى عرقلة بسيطة في حركة السير على الطريق الواصل بين مدينة دبا وخورفكان.

ومن جانب آخر، أكد صيادو الساحل الشرقي التزامهم بعدم الخروج للبحر تنفيذاً لتعليمات المركز الوطني للأرصاد والزلازل بسبب اضطراب البحر وارتفاع الموج، خلال هذه الأيام مما أدى لارتفاع كبير في أسعار السمك بسبب عدم ضخ الصيادين للأسماك لأيام المتواصلة، والاكتفاء بكميات الأسماك المجمدة والقادمة من خارج المنطقة.

وقال الصياد عبيد خميس: شهدت مدن الساحل الشرقي عدم استقرار في الأحوال الجوية وهطول أمطار متفرقة، أدت إلى عدم خروج الصيادين للبحر خلال نهاية هذا الأسبوع لأيام متواصلة، مما أدى لشح الأسماك في الأسواق، وارتفاع كبير بالأسعار، ونأمل أن يتحسن الطقس خلال الأيام المقبلة، لنمارس عملنا ونزود الأسواق بالأسماك قبل أن تنقطع الأسماك خلال الأيام المقبلة وتنفذ الكميات الموجودة من الأسواق بسبب توقف حركة الصيد.

وذكر الصياد علي صالح،أن التجاوب مع أوامر الجهات المختصة بالأحوال الجوية والطقس وعدم المخاطرة بالخروج للبحر، هو أمر خارج عن إرادة الجميع، ويعتبر أمر طبيعي جداً، لأن الالتزام الصيادين يحفظ حياتهم ويبعدهم عن المخاطر، علما بأن هذه الظروف تتكرر بشكل سنوي خلال الموسم الشتوي، ولكن ولله الحمد على الرغم من عدم استقرار الجوية في بعض أيام الشتاء، إلى أن حركة الصيد وكميات الأسماك المحلية والمهاجرة تلبي احتياجات الأسواق خلال أيام قليلة.

ومن جهته، قال محي الدين البائع في سوق سمك:«الأسماك قليلة جداً في السوق بسبب توقف حركة الصيد، مما أدى لارتفاعها بشكل كبير بسبب الأقبال عليها، وقد ارتفع السعر خلال عطلة نهاية الأسبوع لأكثر من 50%، لأن الكمية قليلة جداً والتجار يتطلعون لتعويض خسائرهم، كما أن سعر السمك القادم من خارج المنطقة يكون مرتفع جداً بسبب زيادة الطلب عليه.

ومن جهة أخرى،عبر أصحاب مزارع في المنطقة الشرقية عن فرحتهم الكبيرة بهطول هذه الأمطار بعد طول الانتظار، ووصفوها بأنها تأخرت عن موعدها هذا العام، وقال المواطن محمد عبيد النقبي صاحب مزرعة :«تأخرت الأمطار هذا العام كثيراً عن موعدها السنوي، وقد أفرحتنا جدا، حيث تنعش الأشجار وتخفف من ملوحة التربة، وترفع مستوى الآبار، مما يساعد على الزراعة الشتوية، علما بأن كثير من المحاصيل الموسمية وخصوصاً الورقية منها تعتمد على موسم الأمطار، إضافة إلى نمو الأعشاب الجبلية الذي يساعد مزارع الماشية على تغذية ماشيتها.

وأشار علي بن سيف «صاحب مزرعة»،إلى أن أمطار الخير المزارع أحييت وأنزلت الغبار من الجو، وقللت ملوحة التربة، وغسلت الأشجار الكبيرة، وأدت إلى تحسن ملحوظ في الجو وزيادة البرودة، مما يساعد على زيادة المحاصيل الشتوية، ونأمل أن تتكرر هذه الأمطار خلال الأيام المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا