• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هجوم واسع لجيش الأسد و«حزب الله» في حماة.. وبراميل متفجرة على إدلب.. وتحطم سوخوي 23 قرب دمشق

حلب تشتعل بـ100 ضربة جوية ومقتل طاقم طبي بريفها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

سقط 14 قتيلاً من طاقم طبي بينهم أطباء ومسعفون وسائقون جراء غارة جوية استهدفت فجر أمس مركزاً تابعاً لاتحاد «منظمات الإغاثة والرعاية الطبية» غير الحكومي، في بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي، فيما أكد أحد رجال الدفاع المدني أن الضربة شنتها مقاتلات الروسية، في ثاني حادث دامٍ خلال 24 ساعة بعد الهجوم الدامي الذي دك قافلة المساعدات الإنسانية في بلدة أورم الكبرى غرب حلب. في الأثناء، أكدت مصادر متطابقة أن سلاح الجو الروسي والسوري استهدفا أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، بأكثر من 100 غارة طوال ليل الثلاثاء الأربعاء فيما أكد سكان أنهم لم يتمكنوا من النوم من شدة القصف الذي لم يتوقف إلا بعد هطول أمطار غزيرة، مضيفين أن الضربات في حي السكري شرق المدينة تسببت بتدمير بناية من 6 طبقات على رؤوس ساكنيها.

وفيما حملت الإدارة الأميركية روسيا مسؤولية كارثة قافلة المساعدات الإنسانية، نفت وزارة الدفاع في موسكو التهمة، قائلة إن طائرة هجومية من دون طيار نوع بريدايتور تابعة لقوات التحالف الدولي كانت تحلق فوق منطقة الحادثة على ارتفاع 3600 متر وتنطلق بسرعة 200 كلم في عند وقوع القصف. بالتوازي، بدأت القوات النظامية ومقاتلو «حزب الله» هجوما واسعاً فجر أمس على في ريف حماة الشمالي لاستعادة السيطرة على بلدة معردس والقرى التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بما يمكن الجيش الحكومي من توسيع نفوذه الجيش بالمنطقة واستعادة المواقع التي خسرها وبالتالي تأمين مدينة حماة. وفي تطور متصل، أقر الجيش النظامي بتحطم مقاتلة حربية طراز سوخوي 23 له في القلمون الشرقي بريف دمشق بعد قصف استهدف «داعش» قائلاً إنه تم إنقاذ الطيار، بينما أعلن التنظيم المتطرف المسؤولية عن إسقاط الطائرة الحربية.

وتضاربت التقارير عن عدد ضحايا الغارة الجوية التي استهدفت خان طومان وما إذا كانوا طاقماً طبياً بحتاً، حيث ذكر أحد كوادر اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية إن 5 من كوادر منظومة الإسعاف التابعة للاتحاد في البلدة ، قضوا إثر استهداف نقطة إسعافية، دون تحديد هوية الطائرات التي نفذت الغارات. بينما أعلن المرصد الحقوقي أن 13 شخصاً، بينهم ممرضون ومسعفون، لقوا حتفهم في القصف، مشيراً إلى مقتل عناصر من «جيش الفتح» يعملون في المركز الطبي ذاته، و4 ممرضين ومسعفين من اتحاد المنظمات الطبية الدولية المعروف اختصاراً بـ«أوسم». وذكرت بيان للمنظمة أن الغارة استهدفت النقطة الطبية وسيارتي إسعاف فيما كان الطاقم الطبي داخلهما ويستعد لنقل مرضى إلى مركز طبي متقدم. وأدت الغارة إلى تدمير المركز الطبي بالكامل.

بالتوازي، أفاد المرصد الحقوقي ومراسل لفرانس برس أن أكثر من 100 غارة جوية استهدفت مدينة حلب ومحيطها ليلاً ، ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي بعد يومين على انهيار الهدنة. وقال المرصد أن المقاتلات الروسية والسورية شنت عشرات الغارات ليل الثلاثاء الأربعاء على المدينة وأطرافها الشرقية والجنوبية الغربية، بينما أكد مراسل لفرانس برس في الأحياء الشرقية المحاصرة من قوات النظام أن أكثر من 100 ضربة استهدفت المدينة وريفها بعد منتصف الليل حتى ساعات الفجر، الأمر الذي منع السكان من النوم نظراً لشدة القصف. وأشار سكان ومراسل فرانس برس إلى أن الغارات لم تتوقف إلا بعد أن بدأ هطول المطر بغزارة صباحاً. في الأحياء الغربية من حلب الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، قال أحد السكان عبر الإنترنت إن السماء بقيت مضاءة جراء كثافة القصف خلال ساعات الليل. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية أمس، بمقتل شخصين وإصابة 7 آخرين جراء قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات المسلحة على حي صلاح الدين بالمدينة.

على جبهات أخرى، أفاد المرصد بوقوع اشتباكات عنيفة بين الفصائل المقاتلة وتنظيم «جند الأقصى» من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في ريف حماة الشمالي. ونفذت طائرات حربية 28 غارة على الأقل منذ فجر أمس استهدفت مناطق الاشتباك، وفق المرصد الذي أشار إلى هجوم حكومي واسع مدعوم بالمليشيات لاستعادة المناطق التي فقدها النظام بريف حماة ولتأمين المدينة. في محافظة إدلب، ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء على مناطق عدة في الريف الجنوبي للمحافظة.

تشكيك برلماني بجدوى الضربات البريطانية

لندن (أ ف ب)

قالت لجنة برلمانية بريطانية في تقرير أمس، إن بريطانيا شنت 65 ضربة جوية فقط في سوريا منذ الموافقة على شن الغارات بهذا البلد في ديسمبر الماضي، مشككة في جدوى الحملة العسكرية التي تقوم بها لندن. وقالت لجنة الدفاع في تقرير إن بريطانيا حققت تقدماً في العراق في تدريب القوات واستعادة أراضٍ من «داعش»، لكن الوضع السياسي المعقد في سوريا منع تحقيق تقدم. وأشارت إلى أن المهمة في سوريا تعقدها الرغبة في إنهاء نظام الأسد وإقامة حكومة «لا تكون مستبدة وقمعية من جهة ولا متشددة أو متطرفة من جهة أخرى».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا