• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رئيس الفدرالية العربية لحقوق الإنسان في حوار مع «الاتحاد»

الهاملي: نمثل المرجعية الأولى لقضايا حقوق الإنسان عربياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

سعيد الصوافي (جنيف)

أكدت الفدرالية العربية لحقوق الإنسان التزامها التام بأهدافها المتمثلة في دعم المبادئ العالمية لحقوق الإنسان، وبالوسائل التي وضعتها سبيلاً لتحقيق أهدافها وغاياتها، والتي جاء على رأسها رصد ومتابعة حالة حقوق الإنسان في الوطن العربي، وقياس مستوى وفاء الدول بالتزاماتها الوطنية والإقليمية والدولية، وتنفيذ البرامج والمشاريع الخاصة ببناء وتعزيز القدرات من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتعميق مفاهيم وقيم الإسلام والتسامح والمصالحة، ونبذ العنف والإرهاب والتطرف بجميع صوره وأشكاله.

وقال الدكتور أحمد ثاني الهاملي رئيس الفدرالية العربية لحقوق الإنسان، في حوار مع «الاتحاد» بمناسبة مرور عام على تدشين الفدرالية الذي يصادف اليوم العالمي للسلام بقصر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف: «إن استراتيجية الفدرالية واضحة وجلية، وهي أن تكون المرجعية العربية الأولى في كل ما يعنى بقضايا حقوق الإنسان بالوطن والمواطن العربي، وأن تدير حراكه العربي والإقليمي والدولي مع مختلف الهيئات الأممية والعربية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، ومع المنظمات غير الحكومية الدولية والإقليمية على حدٍ سواء».

وقال الهاملى: تقف الفدرالية العربية لحقوق الإنسان اليوم، وقد أكملت عامها الأول كأكبر تنظيم مدني عربي مستقل يجمع تحالف من المنظمات والمؤسسات والمراكز غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، مؤكداً سعيها لتجسير ومعالجة حالة المناكفة بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية على النحو الذي يخلق التعاون البناء، والعمل المتكامل المشترك الذي يعلي من شأن حقوق الإنسان، ويعزز الأمن الإنساني العربي.

وأكد أن المهدد الرئيس لحقوق الإنسان هو التطرف الأيديولوجي والولاء الطائفي، وليست الحكومات، وأن المليشيات المتطرفة هي التي تنتهك حقوق الإنسان في الحياة والعيش بأمن وسلام وحقه في المشاركة السياسية وغيرها من الحقوق، مشيراً إلى أن الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان لديها مجموعة من الأنشطة التي تتركز على محاربة التطرف، كونها تؤمن بالتعايش والانفتاح والتسامح بعيداً عن القتل والتكفير.

وبين أن الفدرالية العربية لحقوق الإنسان لديها استراتيجية واضحة تقوم على أساس التعامل والتعاطي مع الحكومات وفق مبادئ التعاون، وأن عملها لا يقوم على أساس انتقاد أو إدانة الحكومات ومعارضتها، وإنما مبني على أساس التعاون والتطوير، موضحاً أن الفدرالية تسعى إلى تسخير إمكاناتها كافة لتحسين واقع حقوق الإنسان في الوطن العربي، وتحقيق المشاركة الكاملة بين مختلف الأطراف المعنية بتحسين وتطوير وحماية حقوق الإنسان، بما يعزز من الالتزام العربي والدولي بها، بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والحكومات والهيئات الإقليمية والعربية كجامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا