• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحسن طلبيات التصدير الجديدة

مؤشر مديري المشتريات في الصين يسجل أعلى مستوى خلال 5 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

كشفت النتائج الأولية لاستطلاع رأي مديري المشتريات في الصين أمس ارتفاع توقعاتهم خلال الشهر الجاري. وارتفع المؤشر الصادر عن شركة الخدمات المالية ببنك «إتش.إس.بي.سي» إلى 49,7% مقابل 48,1 % في أبريل الماضي، وهو أعلى مستوى له في خمسة أشهر.

وأرجع هونجبين تشو كبير خبراء الاقتصاد الصيني بالبنك تزايد الثقة إلى أوامر التصدير الجديدة. وأوضح بيان صادر عن الشركة أن «ضغوط التضخم تراجعت أيضا على مدار الشهر وارتفعت أسعار المنتجات للمرة الأولى منذ نوفمبر من عام 2013.

تجدر الإشارة إلى أن النتائج الأولية تعتمد على 80% إلى 90% من نتائج الاستطلاع، ويتم نشرها قبل أسبوع من نشر النتائج النهاية، والتي قد تكون مغايرة. وأوضح البنك أن هذه النتائج تظهر بوادر استقرار في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم، وأشارت إلى أن ذلك يعود في جزء منه إلى التدابير التحفيزية وتراجع تكاليف الاقتراض.

وكان متوسط التوقعات في استطلاع أجرته رويترز 48.1 أيضا. لكن المستوى أقل بقليل من حاجز الخمسين نقطة الفاصل بين النمو والانكماش مما يشير إلى تراجع طفيف للنشاط الصناعي. وشهدت طلبيات التصدير الجديدة وهي مؤشر على الطلب الخارجي أكبر تحسن. وارتفع مؤشرها 3.4 نقطة إلى 52.7 وهو مستوى لم يتحقق في نحو ثلاث سنوات ونصف السنة.

وارتفعت كل المؤشرات الفرعية الأحد عشر مقارنة مع أبريل عدا مؤشر التوظيف ومؤشر مخزونات السلع تامة الصنع.

وكانت الصين قد سجلت في أبريل فائضاً في الميزان التجاري بقيمة 18.45 مليار دولار، بزيادة تقدر بـ1.8% على أساس سنوي، وارتفعت الصادرات في أبريل، بنسبة 0.9% لتبلغ 188.54 مليار دولار، فيما ارتفعت الواردات أيضاً بنسبة 0.8%، والتجارة الخارجية بنسبة 0.8%.

وسجل حجم التجارة الخارجية الصينية بين يناير وأبريل 2014، تراجعاً قدرت نسبته بـ0.5% ليبلغ 1.32 تريليون دولار. وتراجعت الصادرات في هذه الفترة بنسبة 2.3% على أساس سنوي، في حين ارتفعت الواردات بنسبة 1.4%. وحققت البلاد فائضاً تجارياً بلغ 35.24 مليار دولار، أي أقل بـ41.4% عن العام 2013.

من ناحية أخرى، قالت وسائل إعلام حكومية أمس إن الصين ستغلق محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم في بكين وتحد من استخدام الفحم للمراجل وللاستخدام الصناعي هذا العام لمكافحة تلوث الهواء في العاصمة.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الإجراءات تهدف إلى خفض كمية الفحم المستخدم هذا العام بمقدار 2.6 مليون طن واستخدام الطاقة النظيفة والغاز بدلا من ذلك. وتعهدت الصين بالتخلص من الأضرار التي لحقت بالبيئة خلال عقود من النمو الاقتصادي غير المقيد وحددت مناطق بكين وخبي وتيانجين كأهداف رئيسية لبرنامج الحد من الصناعات الكبرى مثل الصلب والأسمنت والطاقة الحرارية وكلها مصادر رئيسية للضباب الدخاني. وكانت شينخوا قالت يوم الإثنين إن مدينة تيانجين الصناعية في شمال الصين ستتبنى سلسلة إجراءات في أيام الضباب الكثيف بما في ذلك تقييد عدد السيارات في الشوارع. تصدر النمو الاقتصادي البرنامج السياسي للصين لفترة طويلة لكن الغضب الشعبي من التلوث أثار احتجاجات وتعهدت الحكومة الآن بفرض إرادتها وجعل نظافة البيئة أولوية. (بكين - رويترز، د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا