• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وليد علاء الدين في «سلطان بن زايد للثقافة والإعلام»:

القلق أبرز محركات الكتابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

قدم الكاتب وليد علاء الدين، مساء أول من أمس في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام في مقره في البطين، محاضرة بعنوان: «الرواية الأولى، كيف لا تكون الأخيرة؟»، وهو السؤال الذي قال إنه يتعلق بعلم نفس الإبداع، وظل محور اهتمام العديد من الدراسات النفسية التي انشغلت بسؤال مواصلة الاتجاه في مجالات الإبداع المختلفة والبحث في دوافع الكتابة وسر نجاح بعض الكتاب في الاستمرار من عدمه، مشيراً إلى أن روايته «ابن القبطية» هي الثالثة وليست الأولى إلا من حيث النشر.

وحول استمرار الكاتب في عمله، ضرب مثلاً بالروائي الياباني هاروكي موراكامي، مستعرضاً لمحات من سيرة هذا الكاتب الذي لم تكن له أي علاقة بالكتابة، بل كان يدير حانة صغيرة، ويتابع رياضته المفضلة «البيسبول»، ثم أصبح روائياً لامعاً. وعن تجربته الشخصية، قال وليد علاء الدين: «اعتنقت فترة طويلة فكرة أن الكتابة أشبه بالإلهام، بالمعنى التقليدي للإلهام الذي يفصله عن وعي الكاتب وقدراته وجهده»، ثم اكتشفت أن «المشاريع من ناحيتها كانت في انتظار أن أبذل جهداً حقيقياً في التركيز والتدريب، فبدأت الكتابة يومياً لساعتين أو ساعة على الأقل. الأمر كان صعباً في البداية، إلا أن الأفكار بدأت تتداعى».

واعتبر علاء الدين أن القلق هو الحافز الأساسي للكتابة وهو المحرك، لكن على الكاتب أن يعرف كيف يدير هذا المحرك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا