• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أخبار الساعة

فرص واعدة لتجمع اقتصادي خليجي عربي قوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

وام

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة» إنه رغم أن الأعوام القليلة الماضية شهدت تحسناً في مؤشرات الأداء الاقتصادي العالمي مقارنة بالفترات الأولى لبداية الأزمة المالية العالمية، فإن هناك تساؤلات جوهرية لم تتضح أي إجابات قاطعة بشأنها تقض مضاجع الاقتصاديين ومتخذي القرار والمسؤولين في الاقتصادات الكبرى وفي المنظمات الاقتصادية الدولية كذلك.

ولفتت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى أن هذه التساؤلات تتعلق بطبيعة الحال بالمدى الذي وصل إليه الاقتصاد العالمي في طريقه إلى الخروج من الأزمة ومدى قدرته على المحافظة على تقدمه البطيء نحو ذلك الخروج.

وتحت عنوان «فرص واعدة لتجمع اقتصادي خليجي عربي قوي» أضافت أنه بعد أن كانت التساؤلات في معظم الفترات السابقة منصبة في الأساس على الاقتصادات الكبرى فقد أضيفت إليها تساؤلات جديدة في الآونة الأخيرة تتعلق بالاقتصادات الصاعدة والنامية التي لم تعد قادرة على مواصلة النمو بالمعدلات القوية نفسها التي طالما حققتها في الماضي حتى بدأنا نسمع الآن عن تساؤلات من قبيل، هل تتمكن الصين وباقي الاقتصادات الصاعدة من تحقيق معدلات النمو التي تستهدفها والمحافظة عليها لفترات مستقبلية كافية، وهل من دور للاقتصادات النامية الواعدة في إنقاذ الاقتصاد العالمي من كبوته، هذه التساؤلات وغيرها الكثير تضفي على المشهد الاقتصادي العالمي الحالي الكثير من الارتباك والإرباك.

ونوهت النشرة بأن الضعف يبدو جلياً في حالة الاقتصاد الأميركي الذي أظهر وفق مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي تراجعا في معدلات نموه في الربع الأول من العام الجاري إلى 0,2% مقارنة بنحو 2,2% في الربع الأخير من العام الماضي ونحو 5% في الربع الثالث من العام نفسه.

وذكرت أنه في الصين حقق الاقتصاد نمواً بنحو 1,3% خلال الربع الأول من العام الجاري أيضا وهو معدل منخفض للغاية وإذا أضيف إليه تراجع معدلات نمو التبادلات التجارية الصينية مع الخارج فإن الأمر يبدو مقلقاً إلى حد بعيد، لافتة إلى أنه في الوقت ذاته يواجه الاقتصاد الأوروبي انخفاضا في معدلات النمو واستمرارا في معدلات البطالة عند مستويات مرتفعة تبلغ نحو 9,8% وتتخطى آل 11,3% في منطقة اليورو.

وأوضحت أن الأعراض السلبية للأزمة المالية العالمية المستمرة حتى الآن لا تقتصر على ما يمكن رصده في المؤشرات الكمية على الرغم من أهميتها لكن التطور الأكثر إثارة للقلق يتعلق بأن الأزمة وتداعياتها تسببت في تراجع اهتمام الدول بالعمل الاقتصادي العالمي المشترك وضعف رغبتها في المشاركة بفاعلية في أنشطة وبرامج المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية وتزايدت هذه النزعة مع ما جلبته الأزمة من اختلاف في وجهات النظر بين الحكومات في شأن إجراءات تحفيز النمو ودفع ذلك لظهور نهج جديد بعض الشيء في إدارة النظام الاقتصادي العالمي عبر بروز دور كيانات مؤسسية جديدة بدا دورها مؤثراً وطاغياً في بعض الأحيان على دور المؤسسات الدولية التقليدية.

وقالت: إذا كانت هذه الظروف تبدو في ظاهرها بمنزلة التحدي بالنسبة إلى الحكومات فإنها بالنسبة إلى دول الخليج العربية تعتبر فرصة استثنائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا