• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بهدف بناء قاعدة بيانات إحصائية مكانية حديثة

الشارقة تنفذ تعداداً عاماً لإحصاء أعداد السكان بالإمارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

لمياء الهرمودي

لمياء الهرمودي (الشارقة)

أكد الشيخ محمد بن عبدلله آل ثاني رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة أن الدائرة تهدف إلى تنفيذ تعداد عام لإحصاء أعداد السكان من مواطنين ومقيمين ومساكنهم، وحصر المنشآت المختلفة في الإمارة لبناء قاعدة بيانات إحصائية مكانية حديثة تواكب متطلبات التخطيط العمراني والاجتماعي في الإمارة.

وقال لـ «الاتحاد»: «إن كل البيانات الشخصية التي تحصل عليها الدائرة من الأشخاص تعتبر معلومات سرية، ولا تتم مشاركتها أو نشرها بشكل شخصي، أو الإعلان عنها، ولكن يتم استخدامها كأعداد إجمالية يستفاد منها لاتخاذ قرارات أساسية، وبالتالي نطلب من الجمهور بأن يعطونا المعلومات الصحيحة والتي على أثرها يتم بناء قرارات هامة تهدف إلى تطوير الإمارة. وأوضح رئيس الدائرة أن التعداد يحصر أعداد جميع المتواجدين في الإمارة من سياح أو مخالفين ومقيمين، مشيرا إلى أن الدائرة تقوم بتصوير الواقع الموجود في الإمارة كما هو عليه، وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة.

وأضاف: «سيساهم معنا في التعداد أكثر من 800 شخص للقيام بتنفيذ المشروع، ونحن في صدد استقبال طلبات الترشيح والتسجيل لوظيفة الباحثين والمراقبين الكترونيا فقط، ونستقبل طلبات التسجيل من جميع الجنسيات سواء مقيمين في الإمارة أو خارجها»، موضحا أن أكثر الجنسيات إقبالا كانت الجنسية الهندية، ومن الدول الأفريقية، والآسيوية الأخرى والعربية، بالإضافة إلى مواطني الدولة.

وأوضح الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني رئيس الدائرة: «أن هناك اشتراطات للمراقبين والباحثين حيث إن على المتقدمين جميعهم أن يكونوا من حملة شهادة الثانوية العامة وما فوق، ومقيمين أو متواجدين في الدولة، وعلى المراقب أن يكون عمره 25 عاما وما فوق، وأما الباحث فنشترط أن يكون عمره 22 عاما وما فوق.

وأشار إلى أن المراقب سيعمل مدة 80 يوم عمل منها 30 يوم تدريب و50 يوم عمل ميداني.

وأوضح رئيس الدائرة: «نحن حاليا في مرحلة التعيين والتي تنتهي في نهاية شهر مايو وقد تم استقبال ما يقارب 2500 طلب تسجيل حتى الآن، وسيتم فرزها واختيار الأنسب من قبل المتقدمين، وفي الوقت نفسه نحن نقوم على عملية تجهيز الاستمارات الإلكترونية وبرنامج المشروع إلكترونيا ويستمر ذلك حتى نهاية المشروع بشكل كامل».

وأكد آل ثاني على أن الدائرة تدرس آلية توزيع المراقبين بما يتناسب مع جنسيات الجمهور وعاداتهم وتقاليدهم فالعائلات المواطنة سيتم إرسال مراقبات مواطنات، بحيث تستطيع الدخول إلى المنازل ويتم استقبالها بكل أريحية من قبل أفراد الأسرة، في حين سيتم إرسال مراقبين وباحثين عرب في المناطق التي تتركز فيها الجنسية العربية، وإرسال باحث ومراقب آسيوي في المناطق التي تتركز فيها تلك الجاليات، وذلك لتسهيل عملية التعاون وكسر حواجز الرهبة التي قد تصادف الجمهور عند اللقاء الأول معهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا