• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مانع.. من «مغمور» إلى «دولي مطلوب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

منير رحومة (دبي)

بعد مواسم قليلة فقط، تحول مانع محمد مدافع الشباب من لاعب «مغمور» قادم من دوري المظاليم، عندما كان في صفوف الفجيرة، إلى نجم مشهور، حصل على فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول، بقيادة مهدي علي، وتلقى عروضاً مغرية من أندية كبيرة تنافس على الألقاب والبطولات.

ومنذ انضمامه إلى «الجوارح» موسم 2012 - 2013، لفت اللاعب الأنظار إليه لموهبته العالية وفنياته الكبيرة، الأمر الذي جعله يتحول إلى أحد ركائز «الأخضر»، خاصة أنه يملك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، ويجيد التعامل مع الكرة بقدمه اليمنى أو اليسرى، وأسهم طوال المواسم الأربعة الماضية في دعم تشكيلة الشباب، والتتويج معه ببطولة أندية الخليج 2015.

وفي الوقت نفسه تلقى مانع خلال المواسم الأخيرة العديد من العروض المهمة، أبرزها من الوصل النصر، مما دفعه بالتقدم بطلب رسمي إلى إدارة النادي واتحاد الكرة في يونيو من العام الماضي لفسخ عقده مع الشباب.

ولم يعدل اللاعب عن قراره، إلا بعد فصول طويلة من القضية انتهت بجلسة صلح بين إدارة «الجوارح» واللاعب .

وقبل أسبوعين تجدد طلب الأندية الكبيرة للتعاقد مع مانع محمد، حيث تلقت إدارة الشباب عرضاً رسمياً، إلا أنها اعتذرت عن عدم التفريط في لاعبها بسبب حاجة الفريق إلى خدماته في الموسم الجديد، خاصة أن «الأخضر» يسعى إلى تصحيح الصورة والعودة من جديد إلى سباق التنافس على الألقاب والبطولات.

وسرت أيضاً خلال الساعات الماضية شائعة انتقال اللاعب رسمياً إلى العين، إلا أن محمد المري نائب رئيس مجلس إدارة النادي أكد عدم صحة الخبر،مشدداً على أن الشباب متمسك بلاعبيه وغير مستعد للتفريط بأي لاعب، كاشفاً أن إدارة النادي دخلت منذ فترة في مفاوضات مع اللاعب لتمديد عقده الذي ينتهي نهاية الموسم الجاري، تأكيداً لتمسك مسؤولي «الأخضر» بمانع محمد، وعدم وجود نية للتفريط به. ورغم تطمينات إدارة الشباب للجماهير بأنها قادرة على فرض الاستقرار في الفريق والتمسك بمختلف اللاعبين، فإن تجدد خبر مغادرة مانع محمد في كل موسم أصبح صداعاً لأنصار «القلعة الخضراء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا