• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تنظر في تدهور سجل أميركا في حقوق الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

(أ ف ب)

تنظر الأمم المتحدة الاثنين في سجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان بعد تسجيل أعمال عنف وعنصرية قامت بها الشرطة الأميركية سلطت الضوء على المراقبة الجماعية وحملة «الحرب على الإرهاب». وستستمر النقاشات العامة لنصف يوم أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. وستركز المراجعة الدورية في العالم الاثنين التي تخضع لها الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة كل 4 سنوات، على سلسلة الحوادث التي أسفرت مؤخرا عن مقتل شبان سود عزل مثل جراي على أيدي شرطة بالتيمور الأميركية.

وإحدى أبرز الحالات هي حالة مايكل براون (18 عاما) الذي قتل بالرصاص في فيرجسون في ميزوري العام الماضي، ما أدى لحركات احتجاج واسعة وأحيانا عنيفة. ويتوقع أن يواجه الوفد الأميركي الذي يقوده السفير الأميركي لدى المجلس كيث هاربر والمستشارة القانونية الأميركية الحالية ماري ماكلود مجموعة أسئلة حول تكتيك تطبيق القانون وعنف الشرطة والآثار غير المتكافئة على الأميركيين من أصول أفريقية وأقليات أخرى. وصرح جميل دكاور المسؤول عن حقوق الإنسان لدى الاتحاد الأميركي للحريات المدنية بأن «العالم سيطرح أسئلة صعبة عن دولة تطرح نفسها رائدة في حقوق الإنسان». وحذر من أن الطريقة التي سيجيب بها الوفد الأميركي على أسئلة حول مسائل عدة الاثنين ستكون «الفرصة الأخيرة لإدارة أوباما لرسم صورة عن أداء الرئيس في مجال حقوق الإنسان».

ويتوقع أن يطرح دبلوماسيون من أنحاء العالم تساؤلات حول سجن المهاجرين غير الشرعيين الشائع في الولايات المتحدة وبينهم أولاد. وظروف الاعتقال في سجون أميركا بما في ذلك اللجوء إلى الحبس الانفرادي لفترات طويلة والاستمرار في تطبيق عقوبة الإعدام من القضايا التي وردت في تقارير وستطرح بشأنها أسئلة خلال جلسة الاستماع الاثنين. وسجلت الولايات المتحدة تراجعا في عدد الإعدامات في السنوات الأخيرة إلى 35 في 2014 لكنها لا تزال تحتل المرتبة الخامسة في العالم بعد الصين وإيران والسعودية والعراق بحسب منظمة العفو الدولية.

كما ستطرح قضية أنظمة المراقبة الجماعية التي كشفتها الوثائق التي سربها المستشار السابق لوكالة الأمن القومي إدوارد سنودن وكذلك العمليات الأميركية لمكافحة الإرهاب والاغتيالات المحددة بطائرات من دون طيار. وعلى جدول أعمال الجلسة أيضا الأداء الأميركي في «الحرب على الإرهاب» بما في ذلك أساليب التعذيب المزعومة التي تلجأ إليها وكالة الاستخبارات المركزية وفشل واشنطن في إغلاق مركز الاعتقال في جوانتانامو بكوبا.

وكانت الولايات المتحدة خضعت لأول مراجعة دورية في العالم في نوفمبر 2010 لكن ناشطين يقولون إنها لم تبذل جهدا كبيرا لتطبيق العديد من التوصيات الـ171 التي وافقت عليها من أصل 240 اقترحتها في حينها دول أخرى. وقال أنطونيو جيناتا المسؤول الأميركي لدى منظمة «هيومن رايتس ووتش» في بيان «هل سنتذكر أوباما كالرئيس الذي وافق على لوائح سرية لتصفية أفراد وعلى السجن لفترات غير محددة وفشل في وضع حد لعمليات المراقبة غير الشرعية؟». وأضاف «أو سيكون أوباما في الجانب الصائب من التاريخ من خلال محاسبة المسؤولين عن التعذيب والاعتذار من الضحايا ودفع تعويضات لهم؟».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا