• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«حرب النجوم» في زمن « بيب»

جوارديولا ينتصر للأداء ويضحي بالأسماء !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

محمد حامد (دبي)

لا يمكن تسميتهم بـ«الضحايا»، ولا يمكن أن ينطبق عليهم وصف «المظلومين»، صحيح أنهم يتمتعون بقدرات كروية خاصة تجعل الحصول على خدماتهم حلماً لأشهر وأكبر أندية العالم، ولكن التخلص منهم من أجل مصلحة الفريق ليس عيباً في قاموس المدرب الإسباني بيب جوارديولا، هكذا هم النجوم الذين أطاحهم بيب في فترات توليه القيادة الفنية للبارسا وبايرن ميونيخ ومان سيتي، فقد أثبت المدرب الملقب بالفيلسوف أنه تخلص من هؤلاء النجوم لكي يحقق المجد من دونهم.

فقد حصل جوارديولا على 21 بطولة في مسيرته التدريبية على الرغم من تخلصه من هؤلاء النجوم، بل إنه صاحب المعدل الأفضل بين المدربين في أوروبا على مستوى النتائج الإيجابية التي حققها قياساً بالمباريات التي خاضتها الأندية التي يتولى قيادتها، وتدور نسبة الانتصارات حول 80% من إجمالي المباريات، ويكفي أن سجله مع مان سيتي 100% حتى الآن.

وجاء خلاف جوارديولا مع يايا توريه ليعيد إلى الأذهان تاريخاً حافلاً من الخلافات التي جمعته مع بعض النجوم، ليقرر التخلص من بعضهم قبل أن يعمل معه، ومع البعض الآخر بعد تجربة لم تستمر لأكثر من موسم، ويشتهر جوارديولا بمراقبة اللاعبين لكي يتأكد من سلوكهم الاحترافي خارج الملعب، إلى حد أنه يستعين ببعض «العيون» أو الجواسيس لمراقبة اللاعبين خارج الملعب، خصوصاً هؤلاء الذين يتشكك في سلوكهم، وقد فعلها من قبل مع جيرارد بيكيه، مدافع البارسا.

البداية كانت عقب تولي جوارديولا تدريب فريق برشلونة عام 2008، وكان شاباً صغيراً في حينه، وفوجئ الجميع بقرار الاستغناء عن رونالدينيو أحد أشهر وأهم نجوم العالم في الفترة المشار إليها، كما قرر إطاحة البرتغالي ديكو، وكان السبب غير المعلن الجانب الانضباطي، حيث كان يرغب بيب في تكوين جيل جديد أكثر انضباطاً بقيادة «فنية» من ميسي ومعه بقية النجوم تشافي، وإنييستا، وبويول وغيرهم من النجوم.

وبعيداً عن السبب الانضباطي والجانب السلوكي في قرار الإطاحة برونالدينيو، فقد قرر بيب إبعاد صامويل إيتو، والذي كان يعد أحد أفضل المهاجمين في العالم في هذا الوقت وفقاً للغة الأرقام على الأقل، ولكن هذا القرار تم تأجيله لوقت لاحق، وعلى الرغم من عدم وضوح الرؤية في قرار الموافقة على رحيل إيتو، فإنه تكتيكي، لكي يمنح الفرصة لميسي للسيطرة على الجانب الهجومي بصورة تامة دون وجود رأس حربة صريح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا