• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     

العين والإمارات.. «أهداف متفاوتة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

صلاح سليمان (العين)

ما بين تأكيد البداية الناجحة، والتخلص من رداء الخسارة الثقيلة، تدور رحى اللقاء المنتظر بين العين والإمارات، حيث يتطلع العين إلى مواصلة مشواره بنجاح كبير، وحصد المزيد من النقاط، كما أن «البنفسج» يريد الاطمئنان إلى لاعبيه قبل موقعة الجيش في «الآسيوية» يوم الثلاثاء المقبل.

ويدخل «الزعيم» اللقاء، وفي رصيده ثلاث نقاط، جمعها بعد الفوز الصعب على بني ياس بهدف البرازيلي كايو، بعد أن أهدر العديد من الفرص أمام مرمى «السماوي»، ويحتل العين حالياً المركز السادس في جدول الترتيب بفارق الأهداف مساوياً الأهلي والنصر والجزيرة والشباب واتحاد كلباء.

ويفقد أصحاب الأرض جهود الحارس الأول خالد عيسى الذي تعرض لإصابة عبارة عن تمزق في العضلة الخلفية في الدقائق الأخيرة للمباراة الماضية أمام «السماوي»، كما يغيب عنه من الأساسيين الظهير الأيمن محمد أحمد بداعي الإصابة في غضروف الركبة اليمنى. واستعد العين لهذا اللقاء من خلال تدريبين فقط خاضهما الثلاثاء والأربعاء.

أما الإمارات فهو يواجه مضيفه العين بطموحات العودة إلى رأس الخيمة بكامل النقاط أو حصد نقطة على الأقل، خاصة أن «الصقور» مكتمل الصفوف، وهدفه تعويض خسارته الكبيرة أمام الأهلي وقوامها رباعية نظيفة وضعته في قاع ترتيب الدوري.

زلاتكو: اللقاء ليس «بروفة» لموقعة الجيش ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا