• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دخل تاريخ «الأولمبياد» للمرة الثانية

محمد خميس: الاحتراف مطلب عادل لرياضة المعاقين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

أسامة أحمد (دبي)

ذهب وفضة وقليل من البرونز.. عزيمة وإرادة تقهر المستحيل.. بطل يهوى المركز الأول ويعشق منصات التتويج، لا يعرف غير الفوز ورفع علم الإمارات عالياً خفاقاً، تمتزج عنده الفرحة بالدموع.. مشوار الفرح نبض بـ«شريان الذهب» 19 مرة في مختلف البطولات العالمية، وكان على موعد مع 6 فضيات و4 برونزيات.

مشوار بطلنا محمد خميس عبارة عن رسالة شديدة اللهجة لمن يهمه الأمر بأن لا مستحيل مع الإرادة.. رسالة في فن الممكن.. وقصة تخبئ وراءها من هم المعاقون ومن هم الأسوياء.. أكمل بطلنا محمد خميس مشوار منصات التتويج بالحصول على الذهبية في دورة الألعاب البارالمبية في ريو دي جانيرو، وأصبح «فارس منصات التتويج» رمزاً للعزيمة وعنواناً لمعانقة المجد والحصول على الألقاب.

«الاتحاد» أجرت حواراً مطولاً مع البطل الذهبي تحدث فيها عن كل شيء وقال في البداية: «لا أفكر في الاعتزال وهذا القرار سابق لأوانه، أعمل على الاستعداد المبكر من أجل المشاركة في النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية «طوكيو 2020» حتى أنجح في ترك بصمة جديدة في هذا المحفل الأولمبي المهم ليعزز النجاحات التي ظل يحققها «فرسان الإرادة» على الصعد كافة».

وذكر بطلنا الأولمبي أنه رغم غياب الاحتراف الذي يساعد اللاعب على تطبيق برنامجه الموضوع من قبل مدربه فإن اللاعبين ذوي الإعاقة لم يقصروا وأدوا ما عليهم، مثمناً الاهتمام الذي وجدوه من قيادتنا الرشيدة التي ظلت تعمل على توفير عوامل النجاح لهذه الشريحة الفاعلة في المجتمع وتذليل الصعاب التي تقف حجر عثرة على طريق وجودهم في المحافل الدولية من أجل الوصول إلى منصات التتويج.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب احتراف رياضة ذوي الإعاقة قائلاً: «كلنا ثقة بجهات الاختصاص لأخذ هذا المطلب العادل في عين الاعتبار خاصة أننا في أمس الحاجة إلى التفرغ الذي أضحى هاجساً للرياضي ومدربه من أجل السير على درب الإنجازات وعدم التفريط في المكتسبات التي ظلت تحققها رياضة ذوي الإعاقة بعد أن تبوأت مكانة مرموقة في الخريطة العالمية ». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا