• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بهدف تطوير العملية التعليمية ورفع مستوى تحصيل الطالب

حميد القطامي يدشن مشروع المختبر الذكي في «إشبيلية الشارقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

لمياء الهرمودي (الشارقة)

دشن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم مشروع المختبر الذكي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط في مدرسة إشبيلية للتعليم الأساسي، كما افتتح معاليه القاعة الوطنية في مدرسة أسماء، حلقة أولى للبنات، وذلك صباح أمس في إمارة الشارقة.

وأكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم استعداد الوزارة الدائم لدعم مثل هذه الأفكار والمبادرات التي تسهم في تجويد التعليم من جهة وجعله ميسراً وخلاقاً وإبداعياً من جهة أخرى، مشيراً إلى أن المختبر بيئة تفاعلية بحق تسهم في رفع مستوى تحصيل الطلبة، متمنياً أن يرى مثل هذا المشروع في مدارس أخرى، وقال: «إن فكرة تعميمه ليست بعيدة، وقد تطبق في الفترة المقبلة على مدارس الدولة، بعد أخذ التغذية الراجعة، ومدى الفائدة التي تحققت على أرض الواقع».

حضر الافتتاح نورة المري مدير منطقة الشارقة التعليمية، وسعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة، والدكتور خالد المري رئيس مجلس أولياء الأمور في الشارقة، وعائشة بو سمنوه مديرة المدرسة وحشد من الهيئات الإدارية والتدريسية في المدرسة، كما حضر أكرم الياس مدير الشركة الدولية لتقنيات التعلم الجهة المنفذة للمشروع.

من جهتها، أثنت نورة المري مديرة منطقة الشارقة التعليمية على مبادرة المدارس الخلاقة والابتكارية، مشيرة إلى أن المشروع تجريبي وستتم متابعته مستقبلاً، وقياس مدى الاستفادة التي تحققت وعلى ضوء ذلك تكون الخطوة التالية. ومن جانب آخر، وجه سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم تحية تقدير إلى إدارة المدرسة وفريق عمل المشروع على إنجازهم الذي وصفه بـ«المتميز» ما يخولهم دخول عالم التقنيات سريعا، وهذا مؤشر على الأهمية التي توليها إدارة المدرسة للطالبات وأعضاء هيئة التدريس بتوفير واستخدام أفضل الوسائل العلمية المبتكرة.

إلى ذلك، قالت عائشة بوسمنوه مديرة المدرسة: «إن هذا المختبر يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، ويخدم جميع المواد، مؤكدة الحرص الشديد على المشاركة ودعم الأفكار الخلاقة في التعليم والتعلم».

وأوضحت أن الأهداف العامة من إنشاء المختبر الذكي تتمثل في مواكبة التطور التكنولوجي، بهدف تطوير العملية التعليمية وتعليم الطالب بتقنيات حديثة، إضافة إلى تهيئة المتعلمين للتفاعل والاندماج واكتساب مهارات تناسب احتياجاتهم بما يتوافق مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، كما يعطي المشروع الطالب مساحة أكبر لتطوير مهارات التعلم كالمشاركة والإبداع والتفكير البناء والتحليل خاصة في مجال العلوم والرياضيات، وأضافت أن المشروع يساعد على تطوير الخيال والتفكير العلمي الذي يساعد بدوره على الإبداع والابتكار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض