• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المقداد يؤكد زيارة مسؤولي أجهزة استخباراتية دمشق لبحث التعاون الأمني

انقسام غربي بشأن قتال المتطرفين في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

عواصم (وكالات) - أشار نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس إلى وجود «انقسام» بين أجهزة الاستخبارات الغربية والقادة السياسيين في البلدان الغربية لجهة الموقف الواجب اتخاذه في مواجهة تمدد المقاتلين المتطرفين في سوريا، موضحاً أن بعض مسؤولي هذه الأجهزة زاروا دمشق لمناقشة التعاون الأمني مع حكومته.

وقال المقداد، في مقابلة عرضت «بي بي سي» مقتطفات منها، دول عدة اتصلت بالنظام السوري للتنسيق بشأن التدابير الأمنية، من دون تحديد الدول المعنية. وخلص المسؤول السوري إلى الاعتبار أنه بالنظر إلى مطالبة هذه البلدان بالتعاون الأمني، يبدو أن ثمة انقساماً بين المسؤولين الأمنيين الغربيين من جهة، والزعماء السياسيين الذين يطالبون الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن السلطة من جهة أخرى.

ونقلت «بي بي سي» عن مصادر، وصفتها بالمطلعة قولها، إن ممثلين عن أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية والألمانية زاروا دمشق «ليس فقط للبحث في مسألة اعتقال أجانب، لكن أيضاً للتحدث في مواضيع أوسع مرتبطة بالأمن» خصوصاً التهديد المتزايد الذي يمثله المقاتلون المتشددون. وأشارت إلى أنه من الصعب جدا تأكيد حقيقة هذه الاتصالات ومداها.

ورفضت وزارة الخارجية البريطانية أمس الإدلاء بأي تعليق، مؤكدة أنها «لا تدلي بتعليقات مرتبطة بالمسائل الاستخبارية». وقال شيراز ماهر الباحث في المركز الدولي بشأن الحركات المتشددة في جامعة كينجز كولدج في لندن، إن ما بين 200 و366 بريطانيا ذهبوا إلى سوريا للقتال. وأضاف في تصريحات أمس لـ «بي بي سي» أن «الأكثرية الساحقة من هؤلاء المقاتلين، يودون البقاء في سوريا»، في حين عاد «30 إلى 50» منهم إلى بريطانيا.

من جهته تحدث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الأول عن 700 شاب فرنسي وأجنبي انطلقوا من الأراضي الفرنسية للمشاركة في المعارك في سوريا، في ظاهرة وصفها بـ«المقلقة». وسئل وزير الخارجية الأميركية جون كيري عن ذلك فقال إنه لا علم له بمثل هذه الاتصالات. وقال كيري للصحفيين في الكويت، حيث يقوم بزيارة «لا أعلم شيئاً عن هذا، بالقطع ليس تحت قيادتي».

وفي شأن متصل، التقى الرئيس السوري السوري بشار الأسد خلال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس.

وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن الأسد بحث مع ضيفه قضايا ثنائية وإقليمية، حيث أكد ظريف دعم بلاده للحكومة والشعب السوريين. وأضاف التلفزيون أن الأسد وظريف بحثا أيضا مؤتمر «جنيف - 2» الذي ينعقد في 22 يناير الجاري، ونقل عن ظريف قوله، إن «حل الأزمة بيد السوريين أنفسهم».

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» عن ظريف قوله لدى وصوله إلى المطار، إن زيارته تهدف إلى «المساعدة في خروج المؤتمر الدولي المزمع عقده حول سوريا، (جنيف - 2)، بنتائج لصالح الشعب السوري». وأكد أنه «سيعمل على تنسيق المواقف والسعي البناء لإعادة الهدوء والأمن إلى سوريا»، داعياً «الأطراف كافة إلى العمل على مكافحة التطرف والإرهاب الذي بات يهدد الجميع».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا