• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المعارضة تقتل قائداً بلجيكياً من «داعش» في سراقب

26 قتيلاً بانفجار سيارة مفخخة في ريف حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

بيروت (وكالات) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمد إن 26 شخصا قتلوا غالبيتهم من المقاتلين المنتمين إلى فصائل معارضة للنظام السوري، في تفجير سيارة مفخخة في مدينة جرابلس في ريف حلب (شمال) التي تشهد معارك بين تنظيم «داعش» وتشكيلات أخرى من مقاتلي المعارضة، مؤكدة سقوط قتلى وجرحى جراء قصف قوات النظام بالبراميل المتفجرة مدينة الزبداني في ريف دمشق. فيما قتل قيادي في تنظيم «داعش» بإطلاق نار عليه من مقاتلين معارضين بمدينة سراقب في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وقال المرصد «لقي ما لا يقل 26 شخصا مصرعهم، بينهم ثلاثة شهداء مدنيين على الأقل، إثر تفجير سيارة مفخخة في مدينة جرابلس» أمس. ورجح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن يكون التفجير «انتحاريا نفذه عنصر من داعش»، مضيفا أن التفجير «يأتي بعد الخسائر التي مني بها داعش في مدينة جرابلس خلال اليومين الماضيين».

وأفاد ناشطون أن تفجيرين وقعا في المدينة أمس، بفارق دقائق معدودة. وقال الناشط نذير الحلبي إن «سيارتين انفجرتا في جرابلس، إحداهما في مدرسة الزراعة والأخرى بالقرب من السجن»، مشيرا إلى أن المقرين «هما للثوار». وأوضح «مركز حلب الإعلامي» الذي يعتمد على شبكة من الناشطين، أن الانفجار قرب مدرسة الزراعة «وقع بعد لحظات» من الانفجار الأول.

من جهة أخرى قال نشطاء إن قائدا بلجيكيا ينتمي لقوات مرتبطة بـ»القاعدة» في سوريا قتل في اشتباكات عنيفة بين جماعات معارضة متناحرة للسيطرة على مدينة سراقب الشمالية أمس. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن «قتل أبو البراء البلجيكي وهو أمير داعش في مدينة سراقب بمحافظة إدلب، بإطلاق نار عليه صباح أمس في الحي الشمالي من المدينة».

وأضاف أن «مقاتلين من الكتائب الإسلامية تسللوا إلى المدينة وتمركزوا في أحد الأبنية، وأطلقوا النار على أبو البراء خلال تنقله مع مجموعة تابعة له»، مشيرا إلى مقتل أحد عناصر هذه المجموعة وإصابة آخر. وقال مصدر بالمعارضة على صلة بالجماعات المتشددة رفض ذكر اسمه «الجبهة الإسلامية تستميت في سراقب، إنها منطقة استراتيجية يرغبون فيها مهما كانت التكلفة، يحاولون السيطرة عليها منذ أسبوع».

وكانت كتائب المعارضة السورية سيطرت على مناطق في ريف حلب من أيدي تنظيم «داعش» الذي سيطر بالكامل على مدينة الرقة، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة سيطرت على قريتي كفر كلبين وكفرة في ريف حلب الشمالي عقب اشتباكات مع تنظيم «داعش».

وبعد أن استقر تمركزه على أطرافها منذ أيام، نجح الجيش الحر في التوغل إلى مركز المدينتين الاستراتيجيتين في الجبهة الشمالية، مجبرا عناصر «داعش» على الانسحاب منهما. وسجل الجيش الحر تقدما نوعيا آخر في ريف حلب، باقتحامه مدينة جرابلس وتوسيع نفوذه فيها، إضافة الى تحريره 124 معتقلا لدى «داعش» في سجن السرايا بحسب ناشطين، لتقتصر الاشتباكات بين الطرفين بالقرب من المركز الثقافي، آخر معاقل التنظيم في المدينة.

وتزامنت سيطرة الجيش الحر على كفرة وكفركلبين وجرابلس مع اشتباكات عنيفة يخوضها الأخير ضد تنظيم «داعش»، على عدة محاور في المناطق التي سيطر عليها الحر أخيرا في ريف حلب. ويستميت «داعش» من أجل الحفاظ على ما تبقى له من مناطق سيطرة في ريف إدلب، ولأجل ذلك أرسل التنظيم رتلا من التعزيزات العسكرية إلى الدانا وسراقب.

أما مدينة الرقة التي باتت تقبع بالكامل تحت سيطرة «داعش»، بعد اشتباكات عنيفة أعقبها انفصال كافة فصائل الجيش الحر المقاتلة التي كانت تتمركز في المدينة، ففرض فيها التنظيم حظرا للتجوال بهدف تمشيطها ومنع أي محاولات جديدة لتوغل الجيش الحر الى داخلها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا