• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«أدباء الرعب» يكملون مسيرة توفيق «متخطين» حواجز النقد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

القاهرة – مهند الصباغ

اعتلى أدب الرعب وإصداراته قوائم «الروايات الأكثر مبيعاً»، خلال السنوات الأخيرة، بل وتزاحم عليه الكثيرون من عشاق هذا النوع من الأدب، والذي بات في تطور ملحوظ استقطب وما يزال جمهوراً أكبر مع كل إصدار.

وتنبري فئة من النقاد لتبدي رأياً سلبياً في هذا النوع من الكتابة باعتباره ليس له أصل في الكتابة العربية، وأنه مجرد ظاهرة وستنتهي بمرور الوقت، إلا أن أغلب كتّاب الرعب، خاصة الشباب منهم، يعتبرون أن الطريق أمامهم، لا سيما وأنهم يستلهمون إبداعاتهم من الكاتب أحمد خالد توفيق الأب الروحي لأدب الرعب العربي.

ويقول الروائي عمرو الجندي، وهو ممن حققوا نجاحاً كبيراً برواياته ومنها»313و«9 ملّي»،«الأدب الجيد أياً كان تصنيفه سيصل ببساطة إلى القارئ، ولكن ما حدث أن هناك عناوين عديدة صنفت على أنها أدب رعب ولكنها للأسف لا تنتمي لدائرة الرعب، مما جعل القارئ يبتعد باحثاً عن مجالات أدبية أخرى».

وأضاف الجندي:«كيف لأعمالنا أن تحصد جائزة واحدة في ظل الشحن الغريب ضدها، وقد ثارت الدنيا حينما وصلت رواية «الفيل الأزرق»إلى القائمة القصيرة في جائزة «البوكر» وهي رواية يمكن تصنيفها على أنها تشويق بل واتهم كاتبها بالسرقة».

واختلف الروائي عمرو المنوفي، الذي حققت رواياته«شمس المعارف»و«عزيف»و«نصف حياة»شهرة واسعة، مع الجندي، في رؤيته لحال أدب الرعب الآن، وقال:«أدب الرعب ليس ظاهرة، لأنه بدأ يثبّت أقدامه في سوق النشر، وهذا الأدب مهّد الطريق لألوان أدبية أخرى، وجذب قراء جدد لعالم القراءة، حيث يعتبر من الأنواع ذات الأصول العميقة في الأدب العربي، فماذا عن «برج الجن» الذي تحدث عنه نجيب محفوظ في «الحرافيش»، و«أشباح الجنود»في مجموعة «صدى النسيان»، «وقائع حارة الزعفران» للغيطاني، وغيرها».

واعتبر الروائي محمد عصمت، وكتب روايات منها«التعويذة الخاطئة»و«الممسوس»، أن أدب الرعب ظهر بشكل مكثف في الفترة الأخيرة نتيجة قلة الأعمال الأدبية عموماً، مؤكداً أن أدب الرعب من الأنواع المظلومة في التراث، ولكن الفانتازيا والخيال العلمي كان لهما نصيب أوفر حظًا منه.

واعتبر عصمت أن أحمد خالد توفيق الأب الروحي للعديد من الكُتّاب الشباب، الذين تطرقوا لهذا النوع من الأدب، ولكن للأسف استغل كثيرون هذا الأمر ليسوقوا الأعمال التي تصنف دون المستوى بل ونسبوا أنفسهم كتلاميذ تحت رايته وهذا الأمر هو بريء منه تماماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا