• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بمرور الزمن.. الأحلام الصغيرة تحولت إلى إنجازات كبيرة

العين.. تاريخ مرصع بالذهب والأمجاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

العين (الاتحاد)

الصدفة وحدها لعبت دوراً رئيسياً في تأسيس نادي العين الذي بدأت قصته في مطلع الستينات، عندما حرص عدد من الصبية على متابعة تدريبات كرة القدم التي يؤديها الجنود البريطانيون ويمارسونها بصفة يومية، وعشقوها وأعجبوا بها كثيراً، واستهواهم ما شاهدوه، وزرعت المستديرة في نفوسهم حب التحدي، وقرروا على الفور أن يتحولوا من مجرد متفرجين إلى ممارسين لهذا النوع من الرياضة، ولو على سبيل الهواية.

وبعد مرور بضعة شهور من المتابعة اليومية، كان تنفيذ القرار والتطبيق الفعلي.. كانوا يتجمعون في وقت محدد من كل يوم ليمارسوا لعبة كرة القدم التي ألموا بها إلماماً عاماً من خلال متابعتهم لتدريبات الجنود البريطانيين. وكانت المدارس هي محطة الانطلاقة التي مارس شباب العين على ملاعبها الترابية لعبة كرة القدم ردحاً من الزمن إلى أن أتتهم فكرة تكوين أول فريق من اللاعبين الهواة، كان ذلك في منتصف الستينات وكانت الانطلاقة بملعب ترابي في المنطقة الواقعة بالقرب من سينما الواحة في ذلك الوقت، وهي التي يشغلها حالياً السوق المركزي في مدينة العين.

ومثل طبيعة معظم الأندية، بدأت فكرة تكوين العين نادياً رياضياً يعتمد فقط على كرة القدم، إلا أنه ومع مرور الوقت أضيفت إليه أنشطة عدة ومختلفة مثل الكرة الطائرة واليد والسلة، والتي شيدت لها لاحقاً صالة مغلقة خاصة، بالإضافة إلى السباحة والتايكواندو، وأخيراً الجو جيتسو التي نجحت بدورها في تعميق كيان النادي بالإنجازات المختلفة، وإلى ذلك كانت هناك لعبتا كرة الطاولة والتنس الأرضي إلا أنهما ألغيتا تماماً.

وتواصلت فصول الحكاية وكان الحلم الذي بدأ صغيراً يكبر مع مرور الزمن حتى صار حقيقة لا تخطئها العين المجردة وواقعاً ملموساً يملأ نفوس أهالي مدينة العين وأبناء الإمارات فخراً وعزة، وجعل منها قبلة لاستضافة أكبر البطولات القارية والعالمية في مجال كرة القدم، وغيرها من الأنشطة الرياضية الأخرى، وآخرها مونديال الناشئين تحت 17 سنة الذي احتضنته الدولة في أكتوبر 2013، وكانت مدينة العين إحدى المحطات الست التي شاركت في تنظيم هذا الحدث العالمي الكبير على ستاد خليفة بن زايد الذي كان مسرحاً لاستضافة مباريات إحدى المجموعات.

وفي كل عام ومع بداية كل مرحلة، كانت المدينة الخضراء تشهد الجديد، وتحتضن الإنجاز الأكبر والأفضل مقارنة بسابقه، حتى وصلت بنا الحكاية إلى أعلى القمم، والمتمثلة في بناء وتشييد ستادات ومنشآت رياضية ضخمة وملاعب على أجمل طراز وأعلى المعايير وبمواصفات عالمية عالية الجودة، وفي غاية من الروعة والجمال تضاهي تلك التي شيدتها أكبر الدول التي سبقتنا في هذا المجال بعشرات السنين، وآخرها ستاد هزاع بن زايد التحفة المعمارية الرائعة والمتفردة ودرة ملاعب الإمارات والحائز مؤخراً على لقب الأفضل في العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا