• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

شعلة أضاءت طريق أمجاد «البنفسج»

الراحلون عن «العين» يسكنون قلب «الزعيم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

بعد أن كانوا نجوماً تشع نوراً وبهجة وسعادة في سماء العين، رحلوا عنا إلى دار الخلد في صمت مطبق، وهم في جميعاً في ريعان شبابهم الذي أمضوا سنوات منه في بذل الغالي والنفيس ويسكبون العرق مدراراً، في سبيل الحفاظ على سمعة نادي العين، والدفاع عنه وتدوين اسمه بأحرف من نور على صفحات التاريخ.

وقبل أن يرحل هؤلاء ويودعوا الدنيا، تركوا بصمة مرسومة على سجل الإنجازات العيناوية التي كان لهم منها نصيب، وخلفوا ذكرى تظل محفورة في قلوب أبناء «الأمة العيناوية»، ولن ينسى أحد المهاجم الفذ عبدالله الناجم الهداف البارع واللاعب الفذ، الذي وافته المنية قبل سنوات طويلة، كما أن الموت عجل برحيل المدرب الفرنسي عبدالكريم ميتسو، وفهد النويس، ومهدي أحمد الذين أمضوا سنوات طويلة، وسحيم أحمد الكعبي وخالد عبدالعزيز وسيف محمد وسالم سعيد،

وبكلمات مشبعة بالحزن ويعتصرها الألم، أكد محمد عبيد حماد مشرف الفريق الأول بنادي العين أن الوفاء للراحلين عن العين والأبطال الذين قدموا كل التضحيات لخدمة تطلعات وطموحاته، أقل ما يمكن أن تقديمه تقديراً لعطائهم الباقي في العقول والقلوب؛ لأنهم خاضوا أشرس المعارك في الميادين المختلفة لوضع العين في المقدمة، ولا نملك في هذه اللحظات التي تشهد تتويج العين بدرع الدوري الـ 12 سوى الدعاء لهم بالرحمة والمغفرة.

وأضاف: «الوفاء لهم يندرج في إطار العلاقة السائدة بين أبناء العين، وهم يستحقون أن نحيطهم بظلالها وعطرها الجميل، وجميع العيناوية يدركون جيداً أن هؤلاء الراحلين يظلون في القلب الكبير للكيان الجامع لكل من أجزل له العطاء، فقد كانوا الشعلة التي أضاءت للعين طريق الانتصارات ومهدت له بلوغ منصات التتويج في جميع الميادين ولم ننسهم، فهم رحلوا عن الدنيا بأجسادهم وبقيت ذكراهم التي تمثل لنا الكثير من المعاني الرائعة من الاحترام والتقدير والحب».

وأشار إلى أن «أقل شيء يمكن أن يقدم لهؤلاء الذين سكبوا عصارة جهدهم وعطروا سماوات البنفسج بالإبداع والانتصارات القوية، في هذه المناسبة الكبيرة التي تشهد التتويج العيناوي بالدرع الـ 12، الدعاء لهم بالمغفرة ودخول الجنة وأن يجعل الخير في أهلهم وذريتهم الصالحة».

وأضاف: «نرفع الأكف بالدعاء لكل الذين رحلوا وتركوا بصمة الحب والوفاء للعين، وهم المدرب ميتسو واللاعبون عبدالله الناجم، ومهدي أحمد، وخالد عبدالعزيز، وسالم سعيد، وفهد النويس، وسيف محمد، وسحيم أحمد الكعبي، ونتمنى أن تكون ذكراهم الجميلة دافعاً قوياً لكل العيناوية لتحقيق الانتصارات التي طالما سعوا إليها، وقدموا في سبيلها الغالي والنفيس لـ «الزعيم»، الذي يجمع العيناوية على شعار الحب والوفاء والولاء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا