• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد أن التزام الإمارات يشكل ركناً أساسياً في سياستها البيئية

ابن فهد: دعم القيادة عزز مكانة الدولة في المحافظة على التنوع البيولوجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

أشاد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه بالاهتمام البالغ الذي تحظى به قضية التنوع البيولوجي بدولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات ودعمهم المتواصل للجهود الوطنية الرامية إلى المحافظة على التنوع البيولوجي في مختلف أرجاء الدولة.

وقال معاليه إن آثار هذا الدعم ظهرت واضحة في تعزيز مكانة الدولة على الصعيد الدولي، مشيرا إلى احتلال دولة الإمارات المركز الأول على المستوى العالمي في مؤشر «المناطق المحمية البحرية» في تقرير مؤشر الأداء البيئي العالمي الصادر في عام 2014.

وأضاف معاليه في بيان صحفي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي يصادف 22 مايو من كل عام إن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالمحافظة على التنوع البيولوجي وتنميته يشكل ركناً أساسياً في سياستنا البيئية وقد حققت دولة الإمارات من خلال هذا الالتزام مجموعة مهمة من الإنجازات من بينها سن التشريعات الهادفة إلى المحافظة على التنوع البيولوجي والتوسع في إنشاء المناطق المحمية البرية والبحرية ووضع وتنفيذ برامج وطنية للمحافظة على الأنواع لاسيما المهددة بالانقراض وإكثارها وإطلاقها في مواطن انتشارها الطبيعي بالإضافة إلى وضع البرامج والخطط الرامية إلى حماية البيئات الهشة من التوسع المدني وفق ما تدعو إليه رؤية الإمارات 2021.

وأوضح معاليه أن اعتماد قضية «التنوع البيولوجي للجزر» شعارا للمناسبة هذا العام يجسد أهمية التنوع البيولوجي في هذه المناطق التي يعتمد عيش واقتصاد الكثير من سكانها خاصة في الدول النامية على الخدمات التي يقدمها النظام الإيكولوجي للجزر.

وذكر معالي بن فهد أن سياسة الإمارات في المحافظة على التنوع البيولوجي وتنميته ارتكزت على مسارين متزامنين هما حماية الموائل وحماية الأنواع، ففي المسار الأول وانطلاقا من حقيقة أن فقدان الموائل يمثل العامل الأهم في خسارة التنوع البيولوجي عملت دولة الإمارات على إضفاء الحماية على العديد من المناطق ذات النظم البيئية المتنوعة والتنوع البيولوجي الغني لتشكل بذلك ملاذات آمنة للأحياء البرية والبحرية، منوها بجزيرة صير بني ياس التي أمر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بتطويرها في مطلع سبعينيات القرن الماضي بهدف حماية الأنواع المهددة بالانقراض وتوطينها وإكثارها بدءا بحيوان «المها العربية» الذي كان على وشك الانقراض.

وأشار معاليه إلى أنه وعلى الرغم من أن الجزيرة لم تعلن قانونياً كمحمية طبيعية إلا أنها تتمتع بأقصى درجات الحماية وهي تزخر في الوقت الحالي بمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنواع، مضيفاً معاليه أنه منذ ذلك الحين تواصلت الجهود في إنشاء المناطق المحمية، حيث تضم دولة الإمارات في الوقت الحالي 22 محمية طبيعية معلنة رسمياً، إضافة إلى عدد آخر من المناطق لم يتم الإعلان عنها بصورة رسمية بعد، وتتمتع العديد من هذه المناطق بسمعة إقليمية ودولية مرموقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض