• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أوزبكستان والصين.. «الغالب مستمر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

يتجدد الموعد بين المنتخبين الأوزبكستاني والصيني، عندما يلتقيان اليوم في بريزبين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لنهائيات كأس آسيا 2015، وكان المنتخب الأوزبكستاني استهل مشاركته القارية السادسة على التوالي منذ استقلال البلاد، بعد انحلال عقد الاتحاد السوفييتي بشكل جيد، وحقق المطلوب بفوزه الصعب على نظيره الكوري الشمالي 1-صفر على «ستاد سيدني»، فيما بدأت الصين مشاركتها الحادية عشرة بفوز مفاجئ بعض الشيء على السعودية 1-صفر أيضاً، ويتجدد الموعد بين المنتخبين الأوزبكستاني والصيني للنسخة الثالثة على التوالي، بعد أن تواجها في دور المجموعات في نسختي 2007 و2011، إضافة إلى مباراتهما في الدور ذاته خلال المشاركة الأولى لأوزبكستان عام 1996.

وتتفوق أوزبكستان على «التنين» الصيني في النهائيات القارية، إذ فازت عام 1996 2-صفر في مدينة العين الإماراتية، لكن ذلك لم يجنبها الخروج من الدور الأول، فيما واصلت منافستها مشوارها الذي انتهى في ربع النهائي.

وفي المواجهة الثانية عام 2007 خرجت أوزبكستان فائزة أيضاً، وهذه المرة بنتيجة 3-صفر وواصلت مشوارها إلى ربع النهائي، فيما ودع الصينيون من الدور الأول، كما كانت حالهم في النسخة الماضية عام 2011 في الدوحة، حيث تعادل الطرفان 2-2، وحينها واصلت أوزبكستان مشوارها حتى نصف النهائي.

والتقى الطرفان في مناسبتين رسميتين أخريين في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2002، وتبادلا الفوز كل على أرضه «2-صفر للصين و1-صفر لأوزبكستان»، فيما تعود المواجهة الأخيرة بينهما إلى يونيو الماضي، حيث سقطت الصين على أرضها 1-2، وبالمجمل التقى الطرفان 9 مرات سابقاً، وتتفوق أوزبكستان بخمسة انتصارات مقابل ثلاثة للصين وتعادل.

ومن المؤكد أن كلاً من الطرفين يسعى إلى تعزيز سجله في مواجهة بريزبين، لأن الفوز سيفتح الطريق للتأهل إلى الدور ربع النهائي، خصوصاً في حال انتهاء المواجهة الثانية بين السعودية وكوريا الشمالية بالتعادل.

ويسعى المنتخب الأوزبكستاني دون شك إلى التأكيد أنه اصبح من اللاعبين الأساسيين في القارة الآسيوية منذ استقلال البلد عن الاتحاد السوفييتي، إذ إنه تأهل إلى النهائيات منذ 1996، وهو يأمل البناء على النتيجة التي حققها عام 2011 في قطر حين وصل إلى دور الأربعة.

ويبدو المنتخب الأوزبكستاني قادرا على تجاوز حاجز الدور الأول بقيادة النجم الدولي السابق ميرجلال قاسيموف الذي تسلم مهمته في يونيو 2012، وهو يعول في النهائيات على سيرفر دجيباروف أفضل لاعب في آسيا مرتين الذي كان صاحب تمريرة هدف المباراة الوحيد ضد كوريا الشمالية، والذي سجله لاعب وسط باختاكور إيجور سيرجييف، ويمكن القول، إن أوزبكستان كانت محظوظة ضد كوريا الشمالية، لأنها أفلتت من هدف في الثواني الأخيرة من اللقاء بفضل «صدة» رائعة للحارس إيجناتي نستيروف.

ومن المؤكد أن المباراة أمام الصين ستكون أصعب من لقاء كوريا الشمالية، خصوصاً بعدما نجح رجال المدرب الفرنسي آلان بيران في إسقاط السعودية في مباراة تألق خلالها الحارس وانغ دالي في عيد ميلاده السادس والعشرين، إذ صد حارس شاندونع لونينج ركلة جزاء لنايف هزازي في الدقيقة 62 من اللقاء، قبل أن يخطف يو هاي هدف الفوز الغالي لبلاده في الدقيقة 81.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا