• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

شذريات

حسن شريف: ما دام الغد سيأتي فإني أنتج الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

إعداد وتقديم عصام أبو القاسم

فجعت الساحة الفنية العربية منذ أيام برحيل الفنان القدير حسن شريف (مواليد 1951)، الذي يعتبر رائد حركة الحداثة في مشهد الفنون البصرية في الإمارات. لقد تميزت تجربته الفنية بجدتها ومغايرتها وسعيها المتصل إلى استكشاف فضاءات دلالات جديدة، كما تميز جهده في المجال بجمعه الممارسة مع التنظير، هو الذي انتبه باكراً إلى ضرورة التأسيس لمنابر ومجاميع إبداعية تحتضن الفنانين وتفسح رحبتها لمناقشاتهم ومحاوراتهم وأسئلتهم، وتزيدهم حفزاً وتطلعاً إلى سكة التجريب والاختلاف، في الرؤى والآراء. في ما يلي مختارات من رؤاه وأفكاره ومفاهيمه وخواطره حول الفن والحياة وذات الفنان وأدواته وتجاربه وتطلعاته.

اللا حدود

طبيعة الفن تكمن في «الذاتانية» وهي مذهب فلسفي يقيم المعرفة كلها على أساس من الخبرة الذاتية، لهذا السبب الفن غير مشخص ولا مجسم. بمعنى أن للفن طبيعة مجهولة وهائمة، أي خيالية. والفنان هو شخص ذو طبيعة نفسية مفرطة الحساسية لأنه يعيش الخيال أكثر من الواقع، ولذلك فعليه أن يعين الحدود غير المقبولة أو الحدود غير المعترف بها من قبل المجتمع، لكي يبيد عرف المفهوم السائد ليعين لنفسه بعداً جديداً. هكذا تتسع الأبعاد الخيالية وتتلامس «اللا حدود».

فجوة الفن

أحسست ابتداء من 1982، أن الكثير من اللوحات التشكيلية، سواء كانت الانطباعية أو التجريدية التعبيرية في كل مكان، بدأت تفقد أهميتها لديّ، إذ لم أعد أحس بأي متعة بصرية عند مشاهدتها. وشعرت بأن هناك فجوة بين اللوحة والنحت التقليدي، ويجب البحث عن العمل الفني في هذه الفجوة، ومنذ ذلك الحين بدا لي أن العمل الفني ليس هو اللوحة ولا النحت بل هو «شيء آخر».

تجربة واحدة.. مستمرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف