• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نجم يصنع الفارق دائماً

عمر عبدالرحمن.. «فنان» بدرجة «موهوب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

العين (الاتحاد)

يعتبر عمر عبدالرحمن أحد أفضل صانعي الألعاب الذين شغلوا هذا المركز المهم على مدى تاريخ العين، لما يتمتع به من إمكانيات عالية وقدرات فنية هائلة، وبرزت موهبته في وقت مبكر ووجد كل الرعاية والاهتمام من والده الذي عمل على تشجيعه لتطوير نفسه، ومع مرور الزمن، أصبح «عموري» واحداً من النجوم المتميزين الذين يصنعون الفارق مع العين ومنتخبنا الوطني الأول.ويبذل اللاعب دائماً جهداً مقدراً مع «الزعيم» و«الأبيض»، ويشكل ثنائياً خطيراً ومزعجاً مع أسامواه جيان مع العين، وعلي مبخوت مع منتخبنا الوطني، وكثيراً ما يسجل هذا الثنائي أهدافهما من التمريرات المتقنة التي يهديها إليهما زميلهما «عموري».

بدأ عمر مشواره مع المدرب العراقي غازي فهد بأكاديمية نادي العين، ولعب للفئات السنية تحت 16، 18 و19سنة والرديف قبل أن يضمه المدرب الألماني وينفرد شايفر إلى الفريق الأول، بعد أن شاهده في بطولة العين الدولية تحت 17 سنة 2009، والتي حقق فيها لقب أفضل لاعب، ودفع به شايفر للمرة الأولى في لقاء الأهلي 24 يناير 2009 في كأس اتصالات، ونظراً لمستواه الفني العالي، تم استدعاؤه للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2008 و2009، إلا أن الإصابة حرمته من المشاركة في المناسبتين، لكنه شارك في كأس آسيا للشباب 2010، مسجلاً أول ظهور له في بطولة قارية، كما قدم مستوى فنياً مبهراً في أولمبياد لندن 2012، وأسهم مع منتخب الإمارات في الفوز بكأس الخليج 2013 بالبحرين، وحصل على لقب أفضل لاعب، بالإضافة إلى حصوله على جائزة صحيفة الأهرام المصرية كأفضل لاعب عربي صاعد في 2010، وأفضل لاعب صاعد في دوري المحترفين في استفتاء جريدة الاتحاد في موسمي 2009 -2010 و2010-2011.

حرمته الإصابة من المشاركة مع العين في 15 مباراة في هذا الموسم، حيث لعب 11 مباراة فقط، وحصل مع العين على ثلاث بطولات دوري جميعها في مرحلة الاحتراف وكأس اتصالات والسوبر وكأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الخليج للمنتخبات الأولمبية 2010 وفضية الألعاب الآسيوية 2010. ووصف عمر الموسم الحالي بالصعب نظراً لظروف الإصابات والغيابات التي واجهها العين ولم تكن في الحسبان، ولكن وبجهود اللاعبين وإصرارهم وتكاتفهم مع الجهاز الفني والإداري استطاعوا أن يحققوا المطلوب، وأن يذهبوا بعيداً في مشوار البطولة، وقال: «لا أتذكر أننا خضنا مباراة في هذا الموسم وفريقنا مكتمل الصفوف إلا نادراً، ولكن كان البديل دائماً في قمة الجاهزية الفنية والبدنية». وحول شعوره وهو يتابع المباريات من المقصورة، قال: «بالطبع أشعر بالضيق، لأنني أتمنى دائماً أن أشارك أساسياً مع الفريق في جميع المباريات، لأن العين نادٍ كبير، فالكل يسعى للمساهمة في الانتصارات التي تعشقها الجماهير، والبدلاء كانوا في قمة الجاهزية، وساعدوا الفريق في هذا الإنجاز، وهذا شيء إيجابي ومفرح، لأنه يخلق المنافسة بينهم وبين الأساسيين ما يصب في مصلحة الفريق».

وقال «عموري» إن مستوى بطولة الدوري تتطور من موسم إلى آخر ما يجعل المنافسة صعبة بين الفرق التي تؤدي دائماً بقوة أمام الفريق البطل، لأن الكل يرى أن الفوز على حامل اللقب يعد بطولة في حد ذاته، والعين استطاع أن يكسب التحدي في هذا الموسم ويحقق البطولة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا