• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  11:49    نائب رئيس زيمبابوي المقال يدعو موجابي للاستقالة        11:50     قائد الجيش اللبناني يدعو الجنود إلى "الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته"    

بيوت مهجورة.. طقطقة كريسيندو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

لينا أبو بكر

من أشد قسوة.. هجران الأوطان أم هجران البيوت؟

إلى أي مدى يمكن للنسيان أن يُوَقِّعَ محضراً للغياب في سجلات الذاكرة، دون أن يصيب الروح بتلف عاطفي، أو ضعف عصبي يؤدي إلى عاهة استدعائية في حواس اللغة؟

شيء ما يعبث بمستحضرات التأويل، ويثير شهية الأسئلة... فما هي الذاكرة؟ هل هي ادعاء الاستدعاء؟ أم هي إيحاءات تبادلية بين الأحياء والموتى، لإثارة استجابات كامنة أو زعزعة يقين تهيؤي؟ أم أنها عارض ذهاني لأوهام العدمية!

ولكن ماهو الأهم: أن تعرّف الذاكرة، أم أن تتعرف إليها!

الأمر لا يتعلق بانكماش التجاعيد الدماغية، وتشوه المحفزات البروتينية مما يتلف الخلايا العصبية تدريجياً، إنما يتعلق أولاً وأخيراً بالتسطح الذهني، والكسل العاطفي، فما هي الذاكرة؟

أحياناً تستشعرها كحزمة بلازما حرارية، لا يقوى على رصدها سوى تلسكوب لغوي يمجهر طاقتها الفلكية، فيلتقط أبعادها الضوئية، ليترجمها إلى تشظيات نيزكية.... ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا