• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قريباً من «ماريو دو سا– كارنيرو»

الملكة العجوزُ هي روحي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

ترجمة: المهدي أخريف

يعد ماريو دو سا – كارنيرو (1890-1916) أحد أبرز ممثلي التيار الطليعي في الأدب البرتغالي مع بداية القرن العشرين بجانب فرناندو بيسوا (1888-1935) أمادو كاردوسو (1989-1918) سانتا ريتا بينتور (1889-1918) خوسي ألمادا نيغريروس (1893-1970). جمعته صداقة وطيدة بفرناندو بيسوا وقاما معاً بدور تأسيسي بارز في حركة الحداثة الشعرية البرتغالية سواء في مجلة (النسر) أو مجلة (أورفي) على الخصوص. رغم ولادته ونشأته في أسرة برجوازية كبيرة في لشبونة لم يعرف الاستقرار أبداً في حياته. لم يكمل دراسته. وفضل أن يرحل إلى باريس العام 1912 بذريعة دراسة القانون. ومن هناك استمرت صداقته وتواصله مع صديقه بيسوا إما عبر المراسلات أو اللقاءات المباشرة والمتباعدة خلال زيارة كارنيرو القصيرة إلى لشبونة. وبسبب تدهور وضعه النفسي وأزماته الروحية والعصبية المتكررة وضع حداً لحياته في باريس العام 1916. يتكون أثره الشعري المكتوب ما بين 1913 و1916 من الأعمال التالية: «تبديد»، «آثار الذهب»، «قصائد أخرى». وله أعمال نثرية عرف بها في حياته أكثر مما عرف كشاعر تضم روايتين واحدة بعنوان: «بداية» (1912) والثانية: «اعترافات لوسيو» (1914) إضافة إلى كتاب قصص قصيرة ظهر العام 1915. وهذه قصائد شعرية مختارة بعناية خاصة من أعماله الثلاثة المذكورة:

تقريباً

بقليلٍ أكثرَ من شمْس كنتُ سَأصِيرُ جُذوةً

بقليل أكثر مِنْ زرقة كنت سَأغْدُو الأبْعَدَ.

لأصِل إلى ذلك، كان ينقصني خَفْقُ أجْنِحةٍ...

لو كنتُ لبثْتُ هُنا على الأقل... ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف