• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

للزعامة براهين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

من نظر لمسيرة العين هذا الموسم يُجزم بأن الصعوبات قد قهرت الفريق، وأن المستحيل اصطدم بالطموحات ومن ينظر إلى سجل الغيابات يراها قد تقصم ظهر العين وتحد من قوته، كل ذلك يؤكد أن سفينة العين لن ترسى كما يشتهي عشاقها، ولكن لأن للزعيم سياسة مختلفة ها هي سفينته ترسو على شاطئ الدوري، وبعدها تبحر في المحيط الآسيوي، بعد التأهل إلى دور الـ16 للمرة الثانية على التوالي.

أن تجمع 12 بطولة دوري من محصلة 41 بطولة في العقود الأربعة الماضية فهذا يعني أن لقب الزعيم لم يأت من فراغ بل وأصاب من منحك هذا اللقب واكتساح الرقم القياسي وتحطيمه ميزة أفتعلها العين أولاً ثم حطمها ثانياً، هنيئاً للدوري وجود العين إما بطلاً أو حتى منافساً، يكفي بأن تتحدث عنه البطولات الـ12 التي حققها، عودنا العين في نوعية حصد البطولات وقهر الظروف.

سياسة العين هي أن تبدأ خطوة سلم المنصات، حتى إن لم تصرح الإدارة برغبتها في حصد الألقاب، يكفي اسم العين لتعلم أنه وضع قدماً على سلم المنصة، هو هكذا منذ سنين التأسيس لم يحصد 29 بطولة محض مصادفة، بل لأن له سياسة تعني الذهب هو النجاح، وغير ذلك فشل ذريع، لأن السياسة العيناوية منطقها الأول فهو حامل الرقم القياسي في زمن الهواة وهو من يحمل الأرقام القياسية في زمن المحترفين.

غياب جمهور العين هو أكثر ما عانى منه العين ولسان حاله يقول: «ما قلت لك تعال ولك اللي يرضيك؟، أرضيتك أنا بس وينك أنت ما جيت؟».

ميثا سيف

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا