• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  12:23     القبض على 7 لصلتهم بحادث اندلاع حريق في فندق بالصين         12:24     محكمة إسرائيلية تقضي بالسجن والغرامة على 6 أسرى فلسطينيين         12:34     الاونروا تعلق خدماتها بمخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان         12:41    «تمييز دبي» تؤيد إعدام قاتل عبيدة        12:51     الأونرا تعلق خدماتها بمخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان         01:23     الجيش المصري: مقتل 6 "تكفيريين" واعتقال 18 بشمال سيناء     

مشاريعه الحديثة لم تتجاوز الشاطبي

الإصلاح الديني.. واحتدامات الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

عبدالجواد يسن

ماذا يعني الحديث الآن عن الإصلاح الديني؟ ولماذا هو مشكل؟

عندما يظهر مصطلح الإصلاح الديني فهذا يعني، أو هو يعلن عن تناقض. تناقض بين «النظام الديني» و«النظام الاجتماعي»، السائدين عند نقطة زمنية معينة: النظام الديني لم يعد يشبع حاجات النظام الاجتماعي. والنظام الاجتماعي لم يعد يحتمل إلزامات النظام الديني.

النظام الديني ينشأ أصلاً كإفراز للنظام الاجتماعي الذي ظهر فيه إبان حقبة التأسيس. ولذلك فإن المراحل الأولى اللاحقة على نشأة النظام الديني، لا تعرف مصطلح الإصلاح الديني، لأن النظام الاجتماعي يكون هو ذاته أو قريباً منه، ومن ثم فلا مجال للحديث عن تناقض.

التناقض يبدأ، بشكل تدريجي، مع تزايد المسافة الزمنية الفاصلة بين اجتماعيات النشأة الأولى للنظام الديني، واجتماعيات الواقع الاجتماعي اللاحقة عليه. والسبب ببساطة هو أن النظام الديني يتم تثبيته كمقدس بطبيعة التدين، فيما أن النظام الاجتماعي يستمر في التطور بطبيعة الاجتماع وقوانين العالم.

التناقض إذن ضروري، ودوري.

وبالاستقراء التاريخي لعلاقة النظامين، على المستوى التوحيدي، نلاحظ الآتي: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف