• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إخفاق الأمس نجاح اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

يقولون «إن الناجحين هم من يؤمنون أنهم قادرون على النجاح»، ولأنه الزعيم فهو يؤمن بأنه بطل، على الرغم من الخروج الآسيوي من نصف نهائي دوري أبطال آسيا في بداية الموسم، وعلى الرغم من السقوط برباعية مقابل 3 أهداف في ستاد محمد بن زايد، وعلى الرغم من الإصابات والمشاركات الدولية للاعبين مع المنتخبات الوطنية، العين ظل شامخاً كشموخ الجبل الذي تتكسر على أطرافه أمواج البحر.

العين وثق في نفسه، والإدارة وثقت في الجهاز الفني و اللاعبين، فسار الزعيم بخطوات ثابتة نحو البطولة المحببة إلى قلبه، على الرغم من تعثره في الطريق، إلا أنهُ يعود للوقوف من جديد ليكمل المشوار، ليعانق فيها المجد من جديد، ويحطم رقمه القياسي الأخير، ويحقق البطولة الثانية عشرة.

كل ما قيل سابقاً، ليس بغريب على الزعيم، ولأننا نعشق البطولات، نرى بأن موسمنا لم ينته بعد، وبطولة الدوري ليست سوى بطولة هدف من 3 أهداف علينا تحقيقها هذا الموسم، ولأننا نثق بالعين، فأننا نترقب أن يجمع الزعيم بطولتي الدوري والكأس، لندخل التاريخ من أوسع الأبواب، ولنكسر قاعدة بأن الزعيم لا يجمع بطولتين في موسم واحد.

العين حقق المُهم هذا الموسم واستعاد بطولة الدوري، وتبقى الأهم، وهو تحقيق لقب دوري أبطال آسيا، فالزعيم اشتاق لزعامة أكبر قارات العالم، والحفاظ على كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

في الختام

يقول أحدهم: «إخفاقات الأمس هي بذور اليوم، والتي يجب زراعتها بجهد وعناية، حتى يمكننا حرث نجاحات الغد بوفرة»

حصة القمزي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا