• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بالتحقيق في مقتل فتيين فلسطينيين بالرصاص قرب سجن عوفر

جرافات الاحتلال تدمر أراضي زراعية في غزة ومنطقة سكنية في أريحا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها أمس على قطاع غزة، حيث توغلت 4 جرافات عسكرية بدعم من 3 دبابات في بلدة القرارة شرق خان يونس، وشرعت في أعمال تجريف للأراضي الزراعية على امتداد السياج الأمني، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة، وإطلاق نار أسفر عن إصابة شاب فلسطيني يبلغ من العمر 21 عاما برصاصة في الرأس حيث نقل إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج ووصفت حالته بـ«متوسطة الخطورة».

وقال مصدر أمني «إن عشرات الدونمات الزراعية احترقت بعدما أطلقت الدبابات الإسرائيلية قذائف تجاه الأراضي المزروعة في القرارة». وتبنت كتائب «المقاومة الوطنية» (الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) المسؤولية عن إطلاق أربع قذائف هاون باتجاه قوات الاحتلال المتوغلة قرب موقع كيسوفيم العسكري. بينما قال الجيش الإسرائيلي «إن عبوة ناسفة انفجرت عند السياج الأمني جنوب القطاع لدى مرور دورية عسكرية لكن من دون وقوع إصابات في صفوف أفرادها.

واعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية اثنين من صيادي الأسماك قبالة سواحل رفح جنوب قطاع غزة بعد مداهمة قارب صيد ومصادرته. وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش «إن زوارق حربية اعترضت القارب وعلى متنه الصيادان أحمد سعدي جمعة، وعماد منصور وقام جنود باعتقالهما واقتيادهما إلى جانب حسكة إنارة تعود ملكيتها للصياد بلال مقداد إلى ميناء أسدود».

وفي الضفة الغربية المحتلة، هدمت جرافات الاحتلال ما يقارب من 20 منشأة تستخدم للسكن وتربية المواشي في منطقة الجيفتلك بقرية أم عجاج شمال مدينة أريحا. وقال مصور لـ«رويترز» تواجد في المكان أنه أمكنه إحصاء 12 عائلة تسكن في هذه المنشآت، إضافة إلى مئات من رؤوس الأغنام. ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عملية الهدم بأنها «حملة تطهير عرقي»، وقال في حديث لإذاعة «صوت فلسطين» «هذه الممارسات الإسرائيلية بهدم منطقة بكاملها تأتي ضمن مخطط تطهير عرقي يستهدف كل الجهود الدولية المبذولة لإحلال السلام في المنطقة، وتكريس وتكثيف الاستيطان».

وأضاف «مطلوب من المجتمع الدولي محاسبة هذه الحكومة الإسرائيلية على جرائمها المستمرة التي تتوج بالقتل وهدم البيوت والاستيطان وحصار غزة. كل هذه جرائم حرب يجب على العالم أن يحاسب ويسائل إسرائيل بشكل فوري عليها».

وقال يوسف بني عودة الموظف في مجلس محلي تتبع له قرية أم عجاج إن المنطقة التي تم استهدافها تسكنها عائلات تعمل في تربية الماشية وتسكنها منذ السبعينيات وهي أراضي ملكية خاصة، وأضاف كان هناك إخطارات بهدم هذه المنطقة التي توجه أصحابها إلى المحاكم لوقف عملية الهدم ولكن تمت عملية الهدم. وأوضح أن الهدف من عملية هدم المنطقة التي تقع بالقرب منها مستوطنة مسواه إضافة إلى معسكر للجيش إخلائها من سكانها، وأضاف السكان لا زالوا في المنطقة ولن يغادروها إلى أي مكان آخر.

إلى ذلك، تصاعد الضغط أمس على إسرائيل للتحقيق وكشف ملابسات مقتل فتيين فلسطينيين خلال تظاهرة قرب سجن عوفر في الضفة الغربية في 15 مايو، وذلك بعد بث صور تتناقض مع رواية الجيش. وأعربت بعثات الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله عن قلقها العميق من مقتل الفتيين ولجوء السلطات الإسرائيلية إلى استخدام القوة المميتة. ودعت وزارة الخارجية الفرنسية إسرائيل إلى الإسراع في إجراء تحقيق شفاف يساعد في كشف الظروف التي حصل فيها إطلاق النار، مؤكدة ضرورة الاستخدام المتناسب للقوة.

ودانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) أيضا زيادة استخدام الجنود الاسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة للذخيرة الحية، داعية الى إجراء تحقيق في مقتل الفتيين. بينما رفض وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان الانتقادات الدولية، وقال خلال زيارته لمستوطنة ارييل شمال الضفة «ارفض أي طلب»، مشيرا بان أي حادث مماثل سيتم التحقيق فيه بغض النظر عن أي طلب». (غزة، رام الله - الاتحاد، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا