• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بالفيديو.. شرطة دبي تكشف لغز جثة مقطوعة الرأس واليدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

تحرير الأمير (دبي)

كشفت شرطة دبي ممثلة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية غموض جثة عشرينية مقطوعة الرأس واليدين، تم العثور عليها بمنطقة الورقاء بدبي، وتبين أنها فلبينية تعمل سائقة في أبوظبي، وبعد التحري تبين تورط شاب فلبيني يعمل «جزاراً» بطريقة غير قانونية، وتربطه صلة قرابة بالقتيلة، وتم التوصل إلى مقر إقامته وإلقاء القبض عليه.

وأكد الفريق خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، في مقر القيادة بدبي بحضور اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، أنه ورد بلاغ إلى الإدارة العامة للعمليات في 27 مايو الماضي، يؤكد عثور أحد عمال النظافة على جثة امرأة ملقاة تحت إحدى الأشجار بمحاذاة الشارع المؤدي إلى محطة كهرباء ومياه دبي بالقرب من شارع المدينة الجامعية بمنطقة الورقاء.

وأوضح أنه بالكشف والمعاينة على مسرح الحادث تبين أن الجثة لامرأة بيضاء البشرة، مجهولة الهوية مبتورة الرأس من أسفل الرقبة واليدين من الساعدين فوق المعصمين، وتنبعث منها رائحة التعفن، ترتدي جلباباً منقوشاً، ومن خلال الوضعية والظروف التي وجدت عليها الجثة يرجح بأن تكون جريمة القتل قد تمت في مكان مغاير، وقبل بضعة أيام، فيما عمد الجاني إلى بتر الرأس واليدين لإخفاء هوية الضحية.

وقال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري: «بعد معاينة المكان ومسرح الجريمة تم وضع خطة شاملة للبحث والتحري وجمع الاستدلالات إذ تبين أن الجثة تعود لفتاة من الجنسية الآسيوية، وشمل البحث والتحري جمع المعلومات عن الخادمات الهاربات والمتغيبات من الجنسية الآسيوية على مستوى الدولة والبالغ عددهن 9751، والتنسيق مع كفلائهن لإحضار المتعلقات الخاصة بهن، وبمواصلة عملية البحث دارت الشبهات حول إحدى المتغيبات من إمارة أبوظبي، وبعد مطابقة المتعلقات بالحمض النووي تبين أنها تعود للجثة التي تم العثور عليها، وهي لامرأة تدعى (م.س) فلبينية الجنسية، تعمل لدى كفيلها في أبوظبي بمهنة سائقة، وقد تغيبت عن المنزل لأسباب مجهولة، وبعد التحري عن معارفها والمحيطين بها، تم الاشتباه بالمدعو (ج.أ) قريب المجني عليها، وبعد مخاطبة النيابة العامة تم دهم شقته بمنطقة أبوهيل في 20/9/2016 وتفتيشها وإلقاء القبض عليه».

وأضاف المنصوري: «المجرم اعترف بارتكابه الجريمة، وأفاد بأن قريبته، المجني عليها، أقرضته مبلغاً وقدره عشرة آلاف درهم، وفي الفترة الأخيرة مارست عليه ضغوطاً شديدة لسداد الدين، ولعجزه عن ذلك قرر التخلص منها بقتلها، حيث قام بشراء سكين وساطور واستقل سيارة صديقه، وقام بوضع كيس أسود اللون خاص بالنفايات على الكرسي الجانبي للسائق، ووضع فوقه معطف لتغطية الكيس، ثم توجه إلى منطقة المصفح في إمارة أبوظبي، وعند وصوله اتصل بها وطلب منها الخروج من منزل كفيلها لسداد ذلك الدين، وخرجت المجني عليها من المنزل وركبت معه في السيارة، وعند تبادل الحديث صار بينهما مشادات كلامية، قام حينها بتوجيه عدة طعنات في أماكن متفرقة في جسدها حتى فارقت الحياة».

وأشار المنصوري إلى أن المتهم مسح زجاج السيارة من الدماء المتناثرة ومن ثم أنزل الكرسي وغطى الجثة متوجهاً بها إلى دبي، ثم قام بقطع الرأس واليدين ووضعهم داخل حقيبة في الصندوق الخلفي للسيارة، ومن ثم قام برمي الجثة قرب شجرة في منطقة الورقاء، ثم عاد إلى مقر سكنه في منطقة النهدة، وهناك قام بالتخلص من السكين والساطور والملابس التي كان يرتديها عند تنفيذه الجريمة في إحدى حاويات النفايات في نفس المنطقة التي يقطنها، واستقل فجر اليوم التالي السيارة وتوجه إلى إمارة عجمان، ثم توجه إلى منطقة رملية وقام بحفر حفرة وسكب المادة الحارقة على الرأس واليدين، ثم قام بدفن الرأس واليدين حتى يخفي معالم الجثة، وأكد المنصوري أن المتهم قال إنه وضع سيناريو ارتكاب الجريمة من خلال متابعته لأفلام الزومبي.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا