• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مرشح رئاسي يتهم نظام الأسد بالفساد وسوء الأداء الحكومي ويؤكد احتكار 100 عائلة للثروات

إزالة كل مكونات إنتاج غاز السارين في «الكيماوي» بسوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية المكلفة الإشراف على تدمير الترسانة السورية، أن دمشق تخلصت من كامل المكونات المطلوبة لإنتاج غاز السارين السام، قائلة في بيان «الآن يتبقى 7.2٪ من مادة صنع الأسلحة الكيماوية بالبلاد بانتظار نقلها بسرعة لتدميرها «في أقرب وقت ممكن». من جهة أخرى، أفاد الآميرال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» في مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية، بأن دمشق بدأت في التخلص من المخزون المتبقي من مواد بترسانة الكيماوية بعد تأخير استمر عدة أشهر ألقت باللوم فيه على بواعث قلق أمنية. معرباً عن أمله في نقل كل المواد المتبقية إلى متن السفينة الأميركية «كيب راي» المجهزة لهذا الغرض، لتدميرها لاحقاً.

على صعيد العملية الانتخابية لرئاسة الجمهورية التي قرر نظام الرئيس بشار الأسد إجراءها في 3 يونيو المقبل، قال حسان النوري أحد المرشحين المنافسين للأول، إن الأزمة في البلاد بدأت بمطالب محقة للمواطنين سببها سوء أداء الحكومة الاقتصادي و(احتكار الثروة) في أيدي مجموعة صغيرة لا تتعدى 100 عائلة، مضيفاً في لقاء صحفي أجرته معه وكالة فرانس برس: «نعم الأزمة الحالية حرب كونية ومؤامرة خارجية لكنها لم تكن كذلك في بدايتها حينما خرج مواطنون للمطالبة بحقوقهم»، وأشار إلى أن برنامجه يركز على «الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد».

وقالت البعثة الدولية المشتركة المكلفة الإشراف على تدمير الكيماوي السوري، في بيان في وقت متأخر أمس الأول، إنه تم تدمير كامل المخزون السوري المعلن عنه من (الإيزوبروبانول)»، وهو المكون الأساسي لإنتاج غاز السارين. وأضافت: «ما زالت هنالك نسبة 7,2٪ من مواد الأسلحة الكيماوية بالبلاد في انتظار ترحيلها سريعاً بهدف تدميرها، وتحث البعثة المشتركة السلطات السورية على إنجاز هذه المهمة بأسرع وقت ممكن». وكانت البعثة أعلنت في وقت سابق الشهر الحالي أنه يتعذر نقل الكمية المتبقية من الأسلحة الكيماوية لأسباب أمنية. ووقع نظام الأسد في سبتمبر 2013، اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية وتعهد تسليم كامل مخزونه من هذه الأسلحة لتدميرها بحلول 30 يونيو المقبل، بموجب اتفاق روسي أميركي تلاه قرار من مجلس الأمن بهذا الصدد. وأبعد الاتفاق شبح ضربة عسكرية أميركية بات وشيكة، ضد دمشق رداً على هجوم كارثي بالأسلحة الكيماوية استهدف الغوطة الشرقية بريف دمشق في 21 أغسطس الماضي، تسبب بمقتل المئات. واتهم الغرب والمعارضة السورية النظام بالوقوف خلف الهجوم، وهو ما نفته دمشق.

وأعلنت دول غربية في الأسابيع الماضية وجود «معطيات» حول لجوء النظام السوري مؤخراً لاستخدام مواد كيماوية لا سيما غاز الكلور، في قصف جوي على مناطق تسيطر عليها المعارضة. وتنفي دمشق أن قوات موالية لها استخدمت الكلور أو غازات أخرى أكثر سمية وتلقي باللوم في كل الهجمات بأسلحة كيماوية على قوات المعارضة التي تخوض حرباً أهلية ضدها. والكلور أقل فتكاً آلاف المرات من غاز السارين لكنه غير شرعي بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية التي وقعتها سوريا، واستخدامه يعد انتهاكاً لشروط الاتفاق مع واشنطن وموسكو.

إلى ذلك، اتهم حسان النوري المرشح الثاني المنافس للرئيس الأسد في الانتخابات الرئاسية المرتقبة بـ«الفساد وسوء الأداء الاقتصادي» مما تسبب باندلاع الاضطرابات التي بدأت منذ أكثر من 3 سنوات للمطالبة بحقوق. وأضاف النوري: «بالطبع، كان يمكن تفادي الكثير.. كنت أتمنى من الرئيس الحالي أن يزور درعا (التي انطلقت منها الحركة الاحتجاجية ضد النظام) وأن ينظم لقاءات وفعاليات فيها وليس في القصر الرئاسي».(عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا