• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

القدوة يرتب لزيارة طرابلس

اجتماع طارئ بـ «الجامعة» اليوم لبحث أزمة ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

أعلن السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع تشاوري طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين اليوم لبحث الأوضاع الليبية.

وقال ابن حلي في تصريح أمس إن الاجتماع التشاوري الذي يعقد بمقر الأمانة العامة للجامعة يأتي بناء على طلب من الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة لإطلاع المندوبين الدائمين على اتصالاته ومشاوراته الجارية بشأن الأوضاع في ليبيا وسبل دعم مهمة ناصر القدوة ممثل الأمين العام للجامعة العربية الخاص بليبيا .

وكان القدوة قد أعلن - في مؤتمر صحفي عقده أمس بالجامعة العربية عقب لقاء مع العربي ن الجامعة حريصة على تحقيق امن واستقرار ليبيا ..مشيرا إلى أنه يتم التشاور مع جميع الأطراف الليبية بشأن زيارة لوفد الجامعة العربية إلى طرابلس برئاسة القدوة لبحث الأوضاع والإسهام في تحقيق المصالحة والحوار الوطني .

وأضاف أنه على الرغم من وجود مكتب للجامعة العربية في طرابلس إلا أن عمله لا يتعارض مع الدور الذي تقوم به الجامعة العربية حاليا لمواجهة الصراع الدائر في ليبيا والعمل على وقف القتال.

وأوضح أن الأمين العام للجامعة ارتأى في هذا الإطار ضرورة توسيع المشاورات مع الأطراف الليبية والدول العربية خاصة دور الجوار الليبي المتأثرة بشكل مباشر بما يحدث على الساحة الليبية وكذلك الأطراف الدولية المعنية خاصة الأمم المتحدة لوضع تصور وبرنامج عمل وخطط بشأن ليبيا وماذا يمكن للعرب تقديمه لمساندة الليبيين ..مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا الأمر يرتبط بالأساس بوجود رغبة لدى الجانب الليبي بالمشاركة والدعم والمساندة.

وأكد أن المشاورات الجارية بين الجامعة العربية و وزراء خارجية الكويت «رئيس القمة العربية» والجزائر وتونس والمغرب والسودان ومصـر «دول الجـوار» ترتكز على كيفية التعامل مع الوضع المتدهور في ليبيا والاستفادة في هذا الإطار من الاجتماعات الوزارية خلال الفترة المقبلة ومن بينها الاجتماع الوزاري لدول حركة عدم الانحياز المقرر في الجزائر 27 مايو الجاري لاعتماد رؤية عربية وبالتنسيق مع الأمم المتحدة لمساعدة الجانب الليبي لوقف حالة العنف والقتال العسكري هناك والعمل على اللجوء للأساليب السياسية لتحقيق استقرار ليبيا وإعادة بنائها .

وفي رده على سؤال حول إمكانية التعاون الأمني والعسكري بين دول الجوار مع ليبيا خاصة لدرء الأخطار التي تهدد هذه الدول أيضا ..قـال القـدوة إن أي تدخـل ذي طبيعة عسكرية في ليبيا سينتج عنه نتائج سلبية لكن في الوقت نفسه من حق دول الجوار اتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنها القومي .. منوها في هذا الإطار إلى نفي دول الجوار وجود أي علاقة لها بأي تحرك عسكري بشأن ليبيا إلا أن القدوة أكد إمكانية أن تسهم هذه الدول فيما بعد في تحقيق أمن ليبيا واستقرارها وإعادة بناء جيشها وهو ما يرتبط بالأساس بموافقة الجانب الليبي.

(القاهرة - وام)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا