• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دعت الاتحاد الأوروبي إلى مواجهة «التحديات الكبرى» في الداخل والخارج

موجريني ما زالت تأمل تدخلاً دولياً في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

روما (وكالات) أعلنت المنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية فيدريكا موجريني مساء أمس الأول، أنها لم تفقد الأمل في موافقة مجلس الأمن الدولي على تدخل دولي في ليبيا للمساعدة في تثبيت الاستقرار فيها ووقف تدفق قوارب المهاجرين غير الشرعيين منها إلى أوروبا. واقترحت موجريني، خلال مؤتمر في مدينة فلورنسا الإيطالية، إرسال فرق عسكرية أوروبية إلى ليبيا لدعم استقرارها إذا توصلت الحكومة الليبية ومنافستها غير المعترف بها دولياً إلى تسوية سياسية. ويحتاج نجاح أي مهمة عسكرية دولية إلى موافقة حكومة ليبية موحدة ومجلس الأمن، حيث يقول دبلوماسيون إن روسيا والصين ربما غير راغبتين في ذلك. واعترفت موجريني التي من المقرر أن تلقي كلمة أمام مجلس الأمن غداً الاثنين بصعوبة التوصل إلى اتفاق في ليبيا أو الحصول على دعم الأمم المتحدة، لكنها لم تستبعد إقناع المجلس بالموافقة على الاقتراح. وقالت «إن خيار قرار لمجلس الأمن ليس مستحيلاً» موضحةً أنها ستعول على دعم ليتوانيا رئيسة المجلس في شهر مايو الحالي وإسبانيا العضو غير الدائم في المجلس هذا العام، وهما عضوان في الاتحاد الأوروبي. وتابعت «هناك دور جديد ومهم جداً تلعبه أوروبا»، داعية الاتحاد الأوروبي إلى مواجهة «التحديات الكبرى» أمامها باعتبار أنها ليست أقل من تلك التي واجهتها القارة بعد الحرب العالمية الثانية». وقالت خلال تدشين الجناح الأوروبي في المعرض العالمي في مدينة ميلانو الإيطالية مع رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز ومسؤولين أوروبيين، إن على دول الاتحاد الثماني والعشرين عدم تجاهل آثار النزاعات في المناطق القريبة في أفريقيا والشرق الأوسط. وأضافت: «التحديات التي نواجهها ليست أقل خطورة ومأساوية: الجوع واليأس والحرب من حولنا وعدم المساواة في الوصول إلى الموارد. علينا تحمل مسؤولية هذه التحديات في العالم أيضاً وداخل حدودنا». ودعت إلى ضرورة إيجاد آليات مناسبة لاستقبال المهاجرين غير الشرعيين القادمين عبر ليبيا قائلةً :«أشعر بالعار لأن تستيقظ أوروبا على مآس تحصد قتلى. علينا تسوية مشكلة ليبيا لأنه طالما لم نعالجها سيكون هناك ممر خارج السيطرة يعتبر ممتازاً لكل الذين يريدون تهريب المهاجرين». ودعا شولتز إلى «تضامن كبير» بين دول الاتحاد لمواجهة التدفق المستمر للمهاجرين في البحر الأبيض المتوسط. وقال «ستقدم المفوضية الأوروبية مقترحات، لكن يمكنني التأكيد منذ الآن أن بعض المسؤولين سيقولون لنا إنهم غير قادرين على القيام بما نطلبه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا