• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تل أبيــــب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

مدينة تل أبيب في الأصل مدينة محتلة تابعة لوطن سليب، هو فلسطين، ما زال وسيبقى يحمل الحروف ذاتها، مهما تم التلاعب وتزوير مواقع تلك الحروف، وتشكيل الكلمات لتغيير شكل وهوية الأرض والاسم، سيعود من تلقاء نفسه يرسم حروف الاسم الأزلي الخالد للأبد (فلسطين).

تل أبيب! كلمة عبرية حديثة، أطلقت لمحو الاسم الحقيقي لها وهو (يافا)، حيث بنيت على أنقاض يافا المحتلة عام 1948م، وتعني «تل الربيع»، وهي ثاني أكبر مدن الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى أن المدينة المذكورة قامت على أنقاض يافا، إلا أن هناك عدداً من المناطق التابعة لـ«يافا» التي امتدت وتوسعت على أنقاضها وأزيلت معالمها، وحذفت الأسماء من الخارطة، وهي:- (ساقيّة، الجمّاسين، أبو كبير، سلمة، صُمّيل، الشيخ مونس، المنشيّة، سارونا، السافِّرية، العباسية، عرب السوالمة، فجة، كفر عانة، الحميدية، يازور، الخيرية، بيار عدس، أرسوف، الحرم). هذه بعض البلدات والقرى التي دمرت بالكامل أو أجزاء منها، لإقامة تل أبيب والمستوطنات المحيطة بها.

تم إنشاء تل أبيب على أنقاض مدينة يافا المدينة الفلسطينية الساحلية، والتي لقبت بـ«عروس المتوسط» وهي كذلك بالفعل.

تأسست تل أبيب كحي من أحياء مدينة يافا في عام 1909م، ونما عدد سكانها بسرعة، وبعد النكبة والتهجير القسري للعرب، تضاءل عدد العرب في مدينة يافا، وهكذا تم ضم مدينة يافا لتصبح من أحياء تل أبيب، تسكنها أقلية من العرب، ويتركزون في مناطق محددة.

تعتبر تل أبيب عاصمة للكيان الصهيوني، وتوجد بها سفارات الدول التي تقيم العلاقات الدبلوماسية مع الكيان. وصنفت كمدينة عالمية على درجة (بتا)، وسميت المدينة التي لا تنام، وتعتبر من أكثر المدن غلاءً، وحسب التصنيفات العالمية والتي تعترف بوجود الكيان وبالدولة المصطنعة على أرض فلسطين العربية، فقد صنفت كثالث أفضل المدن عالمياً، وأقحمت عنوة في مدن الشرق الأوسط لينشأ التقييم على أساس شرعية وجودها في المنطقة، لتكون في المركز الثالث في مدن الشرق الأوسط.

فارس رحال - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا