• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ما أطيب الأمل!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه، ، وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا، وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة، فابحث عن قلب يمنحك الضوء، ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة.

لوِّن حياتك بألوان التفاؤل والسعادة والفرح، الحياة كلوحة تنتظر الألوان لتغدو أكثر جمالاً، نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقيّة، منّا من يحولها إلى السواد، ومنا من يحافظ على نقائها وصفائها، إذا سماؤك يوماً احتجبت بالغيوم، فأغمض جفونك تبصر خلف الغيوم نجوماً، والأرض حولك إذا ما توشحت بالثلوج، أغمض جفونك تبصر تحت الثلوج مروجاً، فرغم وجود الشر هناك الخير، ورغم وجود المشاكل هناك الحل، ورغم وجود الفشل هناك النجاح، ورغم قسوة الواقع هناك زهرة أمل.

لا تحاول البحث عن حلم خذلك، وحاول أن تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد. إذا كنت تحب الحياة، فلا تضيع الوقت سدى، لأن الوقت هو المادة المصنوعة منها الحياة.

تعلّم أن تجعل من قلبك مدينة بيوتها المحبّة وطرقها التسامح والعفو، وأن تعطي ولا تنتظر الرد على العطاء، وأن تصدق مع نفسك قبل أن تطلب من أحد أن يفهمك، وألا تندم على شيء، وأن تجعل الأمل مصباحاً يرافقك في كلّ مكان. لا تحزن إذا جاءك سهم من أقرب الناس إلى قلبك، فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة والابتسامة. لا تعتقد أنّ نهاية الأشياء هي نهاية العالم، فليس الكون هو ما ترى عيناك.

لا تكن مثل مالك الحزين، هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل ألحانه وهو ينزف، فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحدة.

لا تسافر إلى القفار، بحثاً عن الأشجار الجميلة، فلن تجد في القفار غير الوحشة، وانظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلّها وتسعدك بثمارها وتشجيك بأغانيها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا