• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يؤدي شخصية طبيعية للمرة الأولى

محمد سعد يحارب الفساد في «تحت الترابيزة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

أحمد النجار (دبي)

يعود النجم الكوميدي المصري محمد سعد، بتجسيد شخصيتين في فيلمه الجديد «تحت الترابيزة»، والذي يعرض حالياً على سينما الإمارات، وهو عمل اجتماعي بصبغة درامية يتناول قضايا فساد بأسلوب كوميدي، يؤدي سعد لأول مرة شخصية طبيعية من خلال دور مدير عام متزوج ويحب ابنته وزوجته التي تجسدها الفنانة منة فضالي، ويعمل في إحدى الشركات، وفجأة تتبدل حياته يتعرض لقضية فساد كبرى ينجح في مواجهتها.

سياق كوميدي

وتتوالى الأحداث في سياق كوميدي ليعود سعد هذه المرة بدور «عاصم سنجاري» الذي يتعرض لحادث سير، فيتحول إلى شخصية «حنكو» ورغم تكرراه شخصية المحامي التي أدّاها في فيلمه «اللي بالي بالك»، إلا أنه استطاع جذب انتباه المشاهد بأداء تمثيلي مقنع يتناغم مع السياق الكوميدي للفيلم، ويشاركه دور البطولة نرمين الفقي ومنة فضالي والفنان حسن حسني وعزت أبو عوف وإسماعيل فرغلي، وهو من إنتاج وائل عبد الله، وتأليف وليد يوسف، وإخراج سميح النقاش.

مغامرة خاسرة

وعلى الرغم من أن غالبية الجمهور كانوا متفائلين من حضور عرضه الأول، إلا أن بعضهم رأى أن مشاهدة أفلام سعد تعد بالنسبة لهم مغامرة خاسرة، فهو لم يقدم على حد تعبيرهم طوال 7 سنوات فائتة، سواء أفلام مكررة وسيناريوهات مستنسخة من أدوار سابقة، مثل اللمبي وكركر وتتح وغيرها، اعتمد فيها أسلوباً لعب فيه بأداء تمثيلي ممل على تغيير كراكترات، شخصيات معاقة حركياً وعقلياً، لاسيما بعد فيلمه الأخير «حياتي مبهدلة»، والذي اعتبره الجمهور مضيعة للوقت، بينما وصفه النقاد بـ«أسوأ الأفلام» كونه كرر فيه شخصية تتح، بطريقة صريحة.

ضربة حظ

لكن سعد في فيلمه «تحت الترابيزة» حاول أن يغير قليلاً من نمط تمثيله، وابتعد عن مشاهد الرقص والغناء، وظهر سعد لأول مرة بطبيعته الحقيقية ولباسه الأنيق بدور مدير عام، متخلياً عن كراكترات، مثل اللمبي وعوكل وبوحة وغيرها، والتي ظلت تلازم أفلامه طيلة أكثر من 10 سنوات، كما يجسد أيضاً دور محام يدعى «عاصم سنجاري» يتعرض لحادث سير فيتحول إلى شخصية «حنكو» الذي تتغير حياته بضربة حظ، ليصبح رجلاً ثرياً بعد قضايا مرافعات لصالح مسؤولين ووزراء يخوضها بنجاح. وهذا ما يؤكد على أن سعد ربما نجح في تغيير أدائه التمثيلي نوعاً ما، لكنه لم يتجاوز بعد أفكار وسيناريوهات أفلامه، حيث يكرر هنا قصة فيلمه «اللي بالي بالك» واستدعائه شخصية المحامي الذي لعبه فيها بتغييرات خجولة في مسار القصة وجو الأحداث، وهذا بالطبع لم يلغِ فكرة أن الفيلم نال استحساناً جماهيرياً ولاقى نجاحاً ملموساً، مقارنة بأفلامه السابقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا