• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الإعلامي لشؤون الأسرة» يصدر كتاب صالحة غابش: «جواهر بنت محمد القاسمي رحلة الأمل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

يصدر قريباً عن المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، كتاب بعنوان: جواهر بنت محمد القاسمي .. رحلة الأمل والإنسانية من تأليف صالحة غابش المستشار الثقافي في المجلس.

يتابع هذا الكتاب مسيرة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في مجال قيادتها عدداً من المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تعمل بجهود المرأة، وتحقق الرؤية الوطنية والإنسانية، عبر برامج التنمية الشاملة في إمارة الشارقة والإمارات عموماً، والأسس التي شكلت شخصيتها القيادية والإنسانية.

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء: الجزء الأول يتحدث عن أثر العائلة في تشكيل شخصية سمو الشيخة جواهر، ورسم ملامح المستقبل الذي تريده، وذلك من خلال علاقاتها الأسرية، وإطلاعها على التجربة الإنسانية والعلمية التي أتاحها لها الجو الأسري، حتى أصبحت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الذي شاركته في البداية تربية الأبناء وتهيئتهم وإعدادهم للأدوار المستقبلية، ومتابعة تحصيلهم العلمي حتى مراحل دراساتهم العليا، لتبدأ بعد ذلك العمل الفعلي والمباشر مع مؤسسات المجتمع.

ويتحدث الجزء الثاني عن مسؤولياتها المجتمعية وقيادتها المؤسسية التي بدأت برئاسة أول ناد اجتماعي ثقافي رياضي للفتيات في المنطقة، وهو « نادي المنتزة للفتيات»، وتفرعت منه أحلام كبيرة بحجم المؤسسات الكبرى التي تعمل تحت قيادتها في إمارة الشارقة، وتغطي كافة الجوانب التي تحتاجها الأسرة التي تعتبر المكون الأساس للمجتمع، فتشارك بذلك في صياغة القرارات المهمة التي تصب في مصلحة مجتمع الشارقة والإنسان فيها.

وفي الجزء الثالث، يتابع القارئ نشاطها الإنساني في العالم الذي بدأ بمؤسسة محلية لرعاية أمراض السرطان، ليتوسع فيشمل الوقوف إلى جانب الإخوة العرب في البلاد التي تعاني الحروب والشتات، وتستمر في رحلتها حتى اليوم لاحتواء اللاجئين والتعبير عن صوتهم واحتياجاتهم في المحافل الدولية، وينطلق إلى احتواء الإنسان الذي يعيش تحت ظروف قاسية كالأمراض والتشرد والحروب، وتسعى بذلك إلى عمل اتفاقيات تلزم المؤسسات المعنية في العالم القيام بمسؤولياتها تجاه الإنسان، واضعةً أمامها هدف الوصول باللاجئين العرب إلى مواطن الأمان، ليستعيدوا دورهم الطبيعي في بناء مجتمعاتهم وبناء أنفسهم .

وقد تضمنت مقدمة الكتاب للمؤلفة قراءة سريعة لجو الشارقة العام الذي أتاح ظهور شخصيات تعمل في اتجاه البناء العام والتنمية، وفي اتجاه آخر تأخذ بيد الذين يواجهون تحديات صعبة تعطل قدراتهم على أن يكونوا مساهمين ومشاركين في هذا البناء، وذلك ضمن قافلة إماراتية كبرى تعمل في نفس الاتجاه اعتماداً على كوادر وطنية لا تتوقف عن العطاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا