• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تسيّدت الجلسات الختامية للملتقى

الرواية العربية.. حمّالة الذاكرة الجماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

محمد عبد السميع (الشارقة)

اختُتمت صباح أمس، في قصر الثقافة في الشارقة، فعاليات ملتقى الشارقة الثالث عشر للسرد الذي نظمته دائرة الثقافة والإعلام في الإمارة. وكان الملتقى قد عقد جلسة «التناصّ والذاكرة الجماعية في رواية المهجر»، برئاسة عبدالفتاح صبري. وشاركت فيها: نادية الأزمي من خلال ورقة بعنوان «ميرال طحاوي في رواية (بروكلين هايتس).. عين هنا وقلب هناك». أشارت فيها إلى أن حضور الماضي في الرواية، يغنيها بشخصياته وأمكنته. كما أن الرواية كشفت ملامح شخصية عاشت الغربة النفسية في وطنها، فهاجرت حالمة إلى غربة أخرى، لتجد نفسها وقد عادت من جديد إلى جذور تمتد عميقاً في الذاكرة.

وقدمت د. زينب الياسي ورقة بعنوان «الرواية العربية والذاكرة الجماعية.. الرواية العراقية أنموذجاً»، أشارت فيها إلى أن الرواية العربية تمكنت من تجسيد وحمل الذاكرة الجماعية على عاتقها، وضربت العديد من الأمثلة على ذلك. فيما تحدث د. يوسف حطيني في ورقته «رواية المهجر بين تعثر الاندماج والذاكرة الشعبية» عن الذاكرة بين رفض الآخر والتقوقع على الذات، مؤكداً أن الإخفاق والإحساس بالنقص يقودان إلى التمسك بالذاكرة الفردية والجمعية، كرد فعل طبيعي لكل من يشعر أن هويته وانتماءه مهددان بالنفي أو الاقتلاع.

واختتم د. فهد حسين بورقة عنوانها «الوطن ومحنة الاغتراب»، أشار فيها إلى أن أسباب الهجرات متعددة، ولها معطياتها ودوافعها، وتطرق إلى هجرة العراقيين في العصر الحالي وأسبابها. وطرح عدة أسئلة حول الروائي العراقي ومدى ارتباط أعماله بالواقع، والأحداث التي يشهدها العراق. وتحدث عن مفهوم ودلالات التناص في المنتج الروائي العراقي، باستعراض نماذج لبعض الروايات.

وكان الملتقى قد عقد يوم أمس الأول جلستين مسائيتين، ضمّت الأولى، التي ترأسها إسلام أبوشكير، أربع أوراق عمل، الأولى: «العالمي والعالمية مصطلحات غير عالمية.. الرواية العربية في المشهد العالمي» للكاتب د. صالح هويدي، أوضح فيها أن الثنائيات تتحكم في العالم العربي، وأن الدول المتقدمة لا تفكر في الهوية، وإنما الحضارات التي تتراجع تبدأ بالتفكير في الخصوصية. وتناول موقع الرواية العربية في المشهد العالمي،مشيراً إلى أن الرواية الغربية رواية تاريخ وسير طويلة وتقاليد، ومن غير المنصف مقارنة الرواية العربية بالغربية في اتجاهاتها وتاريخها الطويل.

وجاءت الورقة الثانية، بعنوان «الرواية العربية في المشهد العالمي.. مقاربات أولية لقضايا إشكالية»، قدمها زكريا أحمد، وأشار فيها إلى أن الرواية العالمية هي أن يصل أدبك إلى العالم بواسطة الترجمة ، متطرقاً إلى إشكاليات الترجمة وقضاياها التي تواجه الروايات العربية في المشهد العالمي.

وفي الورقة الثالثة، «الرواية العربية في مشهد العالمية» للدكتورة أماني الجندي، تناولت عوامل تأثير الأدب العربي على الغرب، والرواية والترجمة الذاتية.

وجاءت الورقة الرابعة، بعنوان «الرواية العربية في المشهد العالمي»، قدمها محمد العباسي وأكد فيها أن الرواية العربية جزء من سياق روائي إنساني يحمل مشتركات أدبية متجانسة ومتكاملة سواء على مستوى القيمة الجمالية أو المنظور الفلسفي ، مشيراً إلى أن غياب الروائي العربي عن منصات التتويج للجوائز العالمية يعود إلى حجم إسهامه البسيط في حقل الرواية، وأنه ما زال خارج المنافسة.

وتضمنت الجلسة الثانية التي ترأستها رحاب يحيى الكيلاني شهادات ورؤى لعدد من الكتاب والروائيين وهم: آمال مختار، خليل الجيزاوي، فريد رمضان، مريم الغفلي، لينا هويان الحسن، وتهاني هاشم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا