• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السيولة المحلية تمتص ضغوط بيع الأجانب وشركات وساطة

الأسهم تعود إلى المنطقة الخضراء بمكاسب 19 مليار درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

امتصت السيولة المحلية ضغوط البيع التي تعرضت لها الأسهم الإماراتية بداية جلسة تداولات الأمس، والتي نفذها مستثمرون أجانب والبيع القسري من قبل شركات وساطة لحسابات المارجن، ليعكس المؤشر العام لسوق الإمارات المالي اتجاهه من تراجع حاد إلى ارتفاع قوي، معوضا نحو 19 مليار درهم من خسائره، ليعود مجددا إلى المنطقة الخضراء.

وارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 2,48% ليغلق على 5155.31 نقطة، وتم تداول 790 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 3.05 مليار درهم نفذت من خلال 18844 صفقة، جراء الارتفاع القوي لسوقي أبوظبي للأوراق المالية ودبي المالي، بواقع 1,7٪ للأول و4,18٪ للثاني.

واستهلت الجلسة تداولاتها بموجة تراجع حادة جراء ضغوط بيع نفذها مستثمرون أجانب، وعمليات بيع قسري من قبل شركات وساطة لحسابات المارجن، ما ساهم في خسائر قوية للمؤشرات قادت الأسهم إلى مستويات سعرية، اعتبرها نبيل فرحات الشريك في شركة الفجر للأوراق المالية، أسعارا مغرية دفعت المستثمرين المواطنين والعرب إلى الدخول عند هذه المستويات.

واستطاعت هذه السيولة امتصاص موجات البيع القوية على معظم الأسهم خاصة القيادية، التي كسرت حواجز نفسية كإعمار الذي تراجع دون مستوى 9 دراهم وأرابتك الذي تراجع دون 6 دراهم، وبنك دبي الإسلامي الذي انخفض دون 6,5 درهم، والدار وغيرها من الأسهم، التي قادتها سيولة المواطنين إلى العودة للصعود، وتقليل هامش التذبذبات الحادة.

وقال فرحات إن موجة التصحيح أوشكت على الانتهاء، وباتت الأسعار عند مستويات مغرية ما يدفع المستثمرين إلى الدخول.

بدوره، قال إياد البريقي مدير التداول في شركة الأنصاري للخدمات المالية إن موجة التصحيح الحادة وفرت فرصا مغرية للمستثمرين للدخول عند مستويات الأسعار الحالية، مشيرا إلى أن البيع الهلعي والقسري قاد إلى هذه التراجعات القوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا