• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دعا إلى تعلم اللغات الأخرى وفق الحاجة وليس إلى تعليمها

«المؤتمر الدولي»: «العربية» مسألة أمنية وطنية و«الأجنبية» مخالفة دستورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

سامي عبدالرؤوف، وهيفاء مصباح (دبي)

حث المؤتمر الدولي الرابع للغة العربية، على تعلم اللغات الأجنبية حسب الحاجة إليها، وليس التعليم بها، لافتاً إلى أن الدراسات والأبحاث المتعلقة بالسياسات اللغوية تؤكد أن التعليم باللغة الأجنبية يعد مخالفة دستورية تهدد الوحدة والأمن الوطني والعربي، وتنذر بالكثير من التحديات الداخلية التي تعرض السيادة والاستقلال والوحدة والثقافة والثوابت الوطنية للخطر.

وأكد المؤتمر، الذي اختتم أعماله مساء أمس في دبي، أن اللغة العربية مسألة أمنية وطنية وعربية بامتياز، وأن إضعافها وتهميشها وإقصاءها من مواقعها الطبيعية في جميع المؤسسات الوطنية الحكومية والأهلية يعد اعتداء على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، ويعرض المجتمع للتشظي والانقسام اللغوي الذي يوظف لضرب الوحدة الوطنية.

ودعا المؤتمر في بيانه الختامي الذي ألقاه الدكتور علي موسى، الأمين العام للمجلس الدولي للغة العربية، إلى إعادة النظر في القوانين والأنظمة والسياسات التي تتبعها المؤسسات الحكومية والأهلية في جميع الدول العربية والتي تسمح بإحلال اللغة الأجنبية بدلا من اللغة الوطنية في جميع المؤسسات الحكومية والأهلية.

ودعت التوصيات، إلى الاهتمام بالتعريب والترجمة العلمية والثقافية والتقنية والصناعية لسد الفجوة التي تتسع يوماً بعد يوم بين اللغة العربية والعلوم والمعارف والتقنية والصناعات الحديثة، والتي إذا استمرت فإنها ستؤدي إلى كارثة عربية تدفع ثمنها الأجيال القادمة.

وطالب المؤتمر، بضرورة سن قانون على المستوى الوطني والعربي تجرم من يتعمد محاربة اللغة العربية أو إقصاءها وتهميشها وإبعادها من مواقعها الطبيعية، وتعمل على إنزال العقوبات اللازمة لذلك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا