• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المجتمع المتماسك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

كل مجتمع له أسس وركائز يسير عليها، وفي الوقت نفسه توجد أسس يبنى عليها الرقي المجتمعي وتعزز تماسكه، وليبقى مجتمعاً فاعلاً وقوياً ومتقدماً، من أهم تلك الأسس التعاون بين الناس في البر والخير، يقول الله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، فالتعاون اللبنة الأولى في بناء مجتمع قوي وفعال وحيوي، ويقودنا ذلك إلى قيمة تنمية العمل التطوعي، فإذا أردنا في مجتمعنا أن نتقدم ونتطور فلا بد من إنماء ثقافة العمل التطوعي، وتطوير مجالاته وأنشطته، وزيادة أعداد الناشطين في المناشط التطوعية والخيرية والثقافية لا أن نحاربهم ونحبط تجاربهم ومبادراتهم على مسميات لا تروق للبعض.

ومن أهم القيم التي لا بد أن نغرسها في نفوس الصغار هي المبادرة إلى فعل الخير، فعندما تكثر في أي مجتمع روح المبادرة إلى فعل الخيرات، والإتيان بالأعمال النافعة، وتأسيس المشاريع العلمية والثقافية... يتقدم المجتمع، ويرتقي نحو المجد والكمال.

والتنافس في القيام بمبادرات اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية يؤدي إلى تطور المجتمع، ويتسابق أهله على تشييد المؤسسات التطوعية، يكون مجتمعاً حيّاً وناهضاً وفاعلاً وعلينا أن ننمي صفة المبادرة في مجتمعنا، وأن يبادر كل واحد منا بعمل ثقافي مميز، أو المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية، أو تخصص أوقاف جديدة تخدم المجتمع وتطوره فكرياً وثقافياً وغير ذلك كثير، وبذلك نستطيع أن نساهم في عملية البناء الاجتماعي، والتقدم بالمجتمع خطوات نحو الرقي والازدهار والكمال.

منة أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا