• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

الإمارات والهند.. تعاون موسيقي وتمازج ثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يناير 2017

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

للموسيقى الهندية خصائصها التي تميزت بها منذ القدم، وهذه الموسيقى التي تعبر عن نمط الشعب في الحياة والميل إلى الاستمتاع بالنغم، فتأثر العديد من الموسيقيين بمقطوعاتها، وامتزجت بشكل ما مع الموسيقى الإماراتية حيث حدث الكثير من التمازج بين الموسيقى الهندية والخليجية في السنوات الأخيرة، عبر استعانة بعض الملحنين بمقطوعات من التراث والفلكلور الموسيقي الهندي، ودمجها مع الموسيقى الخليجية لتأخذ نمطاً جديداً ومتميزاً، إلى جانب اهتمام الإمارات بشكل عام بإقامة العديد من الفعاليات والحفلات والمهرجانات الموسيقية السنوية، التي تحتفي بالموسيقى الهندية، وتستضيف أبرز صناعها، ليقدموا لعشاق الموسيقى الهندية باقة من أجمل الأغنيات والمقطوعات المشهورة، ما يجعل هناك تمازجاً بين الثقافتين الإماراتية والهندية في المجال الموسيقي.

جانب روحي

وعن تأثير الموسيقى الهندية في الأغنيات الخليجية، ودمج إيقاعات بالأغنيات الإماراتية، قال الفنان وسفير الألحان فايز السعيد: تتميز الموسيقى الهندية باعتمادها على الجانب الروحي، وهناك الكثير من المقطوعات الهندية التي أشعر حين أسمعها بجمال وروعة هذا الفن، ومن الطبيعي أن تتداخل الأنماط الموسيقية مع بعضها بعضاً في استخدام الألحان، وأعد نفسي من المعجبين بالموسيقى والألحان الهندية ذات الإيقاعات المختلفة.

تقارب ثقافي

فيما يبين الشاعر علي الخوار، أن الموسيقى الهندية موجودة في الإمارات منذ زمن بعيد، وتلقى رواجاً كبيراً بين عشاق الفن البوليوودي والموسيقيين الإماراتيين، نظراً للتقارب الشديد بين الثقافة الإماراتية والهندية، والتعاون في مجالات عدة وليس في الموسيقى فقط، موضحاً أنه شخصياً يستمتع كثيراً حين يحضر الحفلات الهندية الموسيقية التي تحتضنها مهرجانات الدولة، مثل مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية ومهرجان الموسيقى الكلاسيكية وفن أبوظبي، التي تظهر الموسيقى الهندية بأشكالها المختلفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا