• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

الأدب النسائي في «الملتقى الثقافي»

محمد برادة .. لغة الرواية بين «الفصحى» و«الدارجة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

استهل «الملتقى الثقافي» برنامجه يوم الجمعة مع الروائي والناقد المغربي د. محمد برادة، وقد أدارت الجلسة د. هناء صبحي. تناول المحاضر تجربته الغنية في الرواية، بنية وشخوصاً ولغة، وحول استخدامه اللغة المحكية في العمل الروائي، يقول: «أنا من الذين يؤمنون بأن الرواية، كشكل، تسمح لنا بمستويات متعددة من اللغة، لأن كثيرا من الكلمات الدارجة ذات أصول فصحى، وهناك قرابة أو علاقة قوية بين لغة الكلام الدارجة واللغة الفصحى، وما فيها من نحو وقواعد، لكن لغة النطق تختلف عبر 22 لغة دارجة في البلاد العربية».

وأضاف برادة أعتقد أن الدوارج (جمع: دارجة) تضيء وتغني الفصحى، لأنها غير خاضعة لقانون أو نحو أو قواعد، ولكن الفصحى أقوى، وهي تستوعب لغة الكلام الدارج. وأوضح أن هذا سبب، والسبب الثاني أن مستوى الكلام يكشف شخصية المتحدث، واللغة الدارجة تسعفنا في التفاهم اليومي، فلا يمكن أن ننطق الإنسان العادي باللغة الفصحى المنحوتة وذات القواعد الثابتة.

وتناول برادة عدة موضوعات، كالإحباط والإخفاق، والروح والجسد، والترجمة، وعلاقة المجتمعات العربية بالعصر، مشيراً إلى أننا جميعا نتعرض للإخفاق، لكنه أوضح أنه يستحضر في أعماله عصر النهضة العربية.. لأن فشل هذه النهضات أدى إلى المعضلات في المجتمعات العربية.

واستكمل الملتقى برنامجه مع «رابطة أديبات إماراتيات» والطبعة الأولى من كتابهن «قائمة» وهو من منشورات المكتب الثقافي للرابطة. وقد أدارت الجلسة جميلة سليمان الخانجي، وشارك في الحوار كل من صالحة عبيد حسن، وشيخة عبدالله المطيري، وفاطمة محمد الهديدي الدرمكي التي أشارت إلى العمل الجماعي الذي قامت به الرابطة من أيام معرض الشارقة للكتاب، واحتوى عملهن الأدبي في الكتاب الجديد على مواد مختلفة الأشكال، حيث عبرت كل كاتبة عن أفكارها، فجاءت النصوص متنوعة بين الخاطرة والمقالة والقصيدة والقصة القصيرة. وأوضحت أن الموضوعات ذات علاقة بالمرأة والحياة، انطلاقا من المطبخ وقائمة الطعام، كما كان التشكيل واللون في اللوحة هو التحدي الثاني.

ومن جانبها بينت شيخة المطيري كيف استوحت فكرة «الطبق» الذي اختارته من كوب الحليب الذي كانت والدتها تجبرها على شربه في الصباح، وهي لا تستسيغه، بينما اختارت صالحة عبيد موضوع «العطور» وعلاقتها بذاكرة الأماكن والأشخاص.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا