• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«بارك» تطمح في الاتحاد مع جارتها «الشمالية»

لمّ شمل الكوريتين... والتحديات الاقتصادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

تبدأ الرئيسة «بارك جوين هاي»، التي أصبحت أول رئيسة لكوريا الجنوبية مع وعد باقتصاد «خلاق»، عامها الثاني متعهدة بمواصلة السعي نحو ازدهار اقتصادي غير مسبوق، أكدت أنه سينتج عن الاتحاد مع جارتها الشمالية في خضم اهتمام ضعيف بين كثير من المواطنين بعد أكثر من ستة عقود على الحرب في شبه الجزيرة الكورية.

ومن أجل إقناع الناخبين المهووسين بالأجهزة الإلكترونية التي تصنعها شركة «سامسونج»، بينما يهدد تقدم القوى العاملة في العمر إنتاجية الدولة، تخطط «بارك» للقيام بحملة شعبية من أجل الترويج لفرص العمل عبر الجمع بين رأس المال والتكنولوجيا في رابع أكبر اقتصاد آسيوي مع الموارد الطبيعية والبشرية في كوريا الشمالية. وقالت «بارك» في حوار صحفي بالمكتب الرئاسي في «سيؤول» الأسبوع الماضي «نحلم بالاتحاد، لكن مع استمرار حالة الانقسام وزيادة حدتها، بالطبع يتراجع ويخفت إدراك أهمية ذلك».

وأضافت، بارك «إن الاتحاد سيمكن الاقتصاد الكوري الجنوبي من تحقيق قفزة إلى الأمام وضخ قدر كبير من الحيوية والطاقة».

والرئيسة البالغة من العمر 61 عاماً هي ابنة بارك تشونج هي، الذي حكم كوريا الجنوبية أثناء ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وترقى إلى رتبة عقيد في ذروة الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، والتي أودت بحياة الملايين.

وتم اغتيال والدها «بارك تشونج» على يد قائد مخابراته عام 1979، بعد خمسة أعوام من اغتيال زوجته برصاصة أخطأته في احتفال بذكرى الاستقلال. وفي هذه الأثناء، واجهت الرئيسة بارك مباشرة علاقات مضطربة مع نظام زعيم كوريا الشمالية «كيم جونج أون»، أججتها التجربة النووية الثالثة بعد أسبوعين فقط من توليها السلطة وإعدام زوج عمة الزعيم الشمالي الشهر الماضي. غير أن «بارك» وضعت نصب عينيها مهمة زيادة الوعي العام بقيمة الاتحاد بعد أشهر من تفاوض حكومتها على إعادة افتتاح مجمع «كيسيونج» الصناعي الذي يوجد في إحدى مقاطعات كوريا الشمالية وتعمل فيه شركات جنوبية.

ويعزز الترويج للاتحاد الأجندة الرئيسية التي بدأت بمبادرة لتعزيز إنتاجية واقتصاد كوريا الجنوبية عبر زيادة الابتكار وريادة الأعمال واستثمارات رأس المال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا