• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

بوجسيم يرد على رئيس لجنة الحكام:

كلامك غير مقبول.. وراجع حساباتك !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 سبتمبر 2016

معتز الشامي (دبي)

أبدى علي بوجسيم، حكمنا المونديالي الأسبق، وأحد أهم خبراء التحكيم في القارة الآسيوية وخارجها، رفضه لما صدر من تصريحات يفهم منها التقليل من قيمة آراء خبراء التحكيم الإماراتيين في البرامج الرياضية، مشيراً إلى أن الإمارات تملك نجوماً في مجال التحكيم، أثروه كثيراً على امتداد السنين. وأشار إلى أن الساحة الآن تملك خبراء لهم قدرات يتفوقون بها على الكثيرين من الأوروبيين ولا يقلون عنهم، وأبرزهم سالم سعيد، وعلي حمد وخالد الدوخي وغيرهم. وقال بوجسيم رداً على تصريحات الغفلي: رئيس اللجنة لا يعرف، ولا يقدر أن يقيم الناس الموجودين على الساحة التحكيمية حالياً، وهو عندما يقيم يجب أن يكون صاحب تاريخ كبير مع «الصافرة»، أكبر من هم على الساحة من خبراء تحكيم وليس العكس، لذلك كان يجب أن يعرف ما لدى خبرائنا من دورات وإمكانيات وقدرات وتاريخ قاري ودولي، قبل أن يفتي بأنهم خبراء أم غير ذلك. وأضاف: نعم الإمارات لديها خبراء متميزون في مجال الصافرة، ويجدون الاحترام في أي دولة يزورونها لإلقاء محاضرة، ويؤخذ برأيهم في العديد من الأمور التحكيمية، لذلك لا يجوز أن يتدخل رئيس اللجنة في هذا الأمر، ويكفي إنه قال في تصريحه إنه ليس لديه خبرة كبيرة مع التحكيم، إذن كيف يستطيع أن يطلق الأحكام ويقيم غيره من خبراء كبار. وأضاف: لدينا سالم سعيد وعلي حمد وخالد الدوخي، وغيرهم، وهؤلاء خبراء في التحكيم، ولهم باع وكلمتهم ورأيهم يجب أن يؤخذ في الحسبان. وعن التشديد على أن رأي الخبير ستيف بنيت، المدير الفني للجنة، هو الأصح فقط، وما دون ذلك مجرد اجتهادات، قال: نحن لا نطعن في ستيف بنيت، لكن ما لديه من خبرات، لا تنقص من كفاءة الموجودين في الدولة، الذين بنوا أجيالاً من التحكيم، بغض النظر عن قناعات رئيس اللجنة، لكن الإمارات تملك خبراء مميزين جداً، الفرق فقط هو أن الخبير الإماراتي في التحكيم لا يرغب في الخروج إلى دولة أخرى والعمل بها، ولا يترك الدولة ليعمل خارجها، لأن المستوى المعيشي لدينا الأفضل، كما أن خبراءنا لديهم وظائف مميزة، وعلي حمد لديه وظيفة كبيرة في شرطة دبي، وسالم سعيد قبل التقاعد لديه مسؤولياته، والدوخي له وظيفة كبيرة في البريد، ولولا ذلك لانطلق هؤلاء لمستويات عالمية كخبراء دوليين، لذلك كنت أرجو ألا يتعرض الغفلي لناس لا يعرف إمكانياتهم الحقيقية. وقال بوجسيم: تمنيت لو ظهر الدكتور خليفة الغفلي، وهو يحترم قدرات وخبرات التحكيم، لأن أبناء البلد رصيد للاتحاد، ومروان بن غليطة بدأ بالاتصال بقيادات وخبراء التحكيم في الدولة، لأنه يرغب في الاستفادة من قدراتهم، فكيف يأتي شخص جديد ينتقدهم الآن، وإذا كان رئيس اللجنة سعيداً بالتعاقد مع خبير أجنبي، ونحن عشنا مع كبار الخبراء الأجانب، وتبادلنا خبراتنا معهم. وأضاف: ستيف بنيت لم أتعامل معه، لكني أتوقع منه الخير، مثل شمسول الذي سبقه، لكن لا يجب أن نقيمه ونرفعه فوق خبراء الإمارات في التحكيم، وأعتقد أن حديث الغفلي غير مقبول من مسؤول عن التحكيم، فهو ليس لديه الإمكانية لتقييم أحد، وبالتالي عليه أن يراجع نفسه، وأن يحترم كفاءات الوطن في التحكيم ،فسالم سعيد وعلي بوجسيم وعلي حمد والدوخي وغيرهم، لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه، إلا بدعم الوطن والقيادات الرياضية ومجالس الإدارات المتعاقبة على الاتحاد.

احترام الناس

وقال: من يرد أن يحترمه الناس يجب أن يحترم الناس، ولا يخلق بينه وبين الناس عداوات، نحن نحتاج إلى التكاتف، وأن يكون التعاون بين اللجنة ومن هم خارجها في أفضل صورة، فلا أحد منا كخبراء تحكيميين يتمنى السوء للتحكيم، ونحن أبناء بلد طيب، ولا يجب أن يزايد الغفلي علينا، أو على زملائنا من خبراء التحكيم، ولأننا لسنا أهل ملاسنة فلن ننزل لهذا المستوى، بل سننظر دائماً لتطوير التحكيم، ودعم التحكيم وأصحاب الصافرة في وجوده أو في عدم وجوده.

وأضاف: لدينا قيادات أعطت الاتحاد على مدى تاريخه، حتى من لم يكونوا حكاماً سابقين، لكن لا أحد من القيادات التي قادت اللجنة على مدار تاريخ الاتحاد اختلف مع خبراء التحكيم خارج الاتحاد، وبالتالي حتى ينجح من يقود اللجنة لا يجب أن يعادي القيادات التحكيمية، وهنا أوجه رسالة إلى مروان بن غليطة رئيس الاتحاد، وأقول أنت القائد وأنت قبطان السفينة، ولا تترك من هم تحتك، يخلقون عداوات مع المجتمع الرياضي، فمن كانوا قبلك ما فعلوها، بل توافقوا مع القيادات التحكيمية. وختم بوجسيم قائلاً: أعرف مروان بن غليطة جيداً، فهو رجل يحاول توفيق كل القدرات، من أجل نجاح المؤسسة، ويجب على من معه في الاتحاد، السير معه في هذا الاتجاه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا