• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«شروق» تشارك في مؤتمر اقتصادي بباريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 مايو 2014

شاركت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» في مؤتمر اقتصادي أقيم في العاصمة الفرنسية باريس مؤخراً، تحت عنوان «منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مصدر جديد للمشاريـع الفرنسية الصغيرة والمتوسطة»، بمشاركـة 300 شخصية رفيعة المستوى من مختلف قطاعات الأعمال والسلك الدبلوماسي من فرنسا ودول الاتحاد الأوروبـي والعالم العربي.

وركز المؤتمر، الذي نظمته غرفة التجارة الفرنسية العربية، ومؤسسة قادة الأعمال العرب، ومعهد الاستشراف الاقتصادي المتوسطي، وجامعة باريس دوفين، على كيفية نجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيف يمكن للمستثمرين العرب دعم نمو قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في فرنسا.

وانطلقت فعاليات المؤتمر برعاية وحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وسعادة محمد مير عبدالله الرئيسي، سفير دولة الإمارات لدى الجمهورية الفرنسية، والدكتور صالح الطيار الأمين العام للغرفة التجارية العربية الفرنسية، وارنو رينوار نائب رئيس جامعة «باريس دوفين». وضم وفد «شروق» الذي ترأسته الشيخة بدور القاسمي، مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لـ«شروق»، وإيلي أرمالي مدير تطوير الأعمال في «شروق»، وأماني آل علي مدير المكتب التنفيذي للشيخة بدور القاسمي، وحاتم حيدر تنفيذي العلاقات العامة في «شروق»، ومريم بن الشيخ منسقة تطوير الأعمال في» شروق«. وحضر فعاليات المؤتمر ممثلون عن نخبة من أبرز منظمات الأعمال والشركات والمؤسسات السياسية والهيئات الدبلوماسية في فرنسا لتشجيع ضمان إقامة علاقات اقتصادية دولية، حيث التقى ما يزيد على 300 مسؤول من كبار التنفيذيين في مجال الأعمال لمناقشة سبل الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمصدر جديد للفرص للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولاسيما في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشاد المشاركون بالفرص الاستثمارية التي تقدمها إمارة الشارقة للمستثمرين في مختلف القطاعات، وأعربوا عن ثقتهم بأن الإمارة تمتلك العديد من المزايا التنافسية، التي تهم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص.

وتناولت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في الكلمة التي ألقتها خلال المؤتمر جانباً من العلاقات التي تربط بين فرنسا والعالم العربي، وأكدت الحاجة إلى إقامة علاقات قوية مبنية على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة بين الجانبين، مشيرة إلى أن توثيق هذه العلاقات يتطلب الكثير من الوقت والجهد والإصرار والعزيمة من قبل الأطراف كافة.

وأضافت الشيخة بدور القاسمي: «تختلف الحضارة الأوروبية عن نظيرتها العربية ولكنها تتكامل في العديد من الجوانب.

ورغم أن البيئة القانونية والسياسية والاقتصادية بيننا قد تكون مختلفة، إلا أنني هنا اليوم لأؤكد عزمنا لبذل كل ما في وسعنا لمساعدتكم في التغلّب على العقبات كافة للنجاح والاستثمار وسط بيئة اقتصادية مزدهرة في إمارة الشارقة».

من جهته، قال مروان بن جاسم السركال: «لا شك في أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تُعتبر إحدى أهم المناطق لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث تستحوذ هذه المشاريع على الأغلبية العظمى من الاستثمارات والنصيب الأكبر من التوظيف في القطاع الخاص ضمن الاقتصاد السريع النمو لهذه المنطقة، وما يزال لدينا فرصٌ هائلة للنمو، بما يعني وجود الكثير من الفرص السانحة للراغبين بالاستثمار».

(باريس - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا