• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مسؤولون وخبراء يناقشون المبادئ في شرم الشيخ

إدراج «مبادئ الشارقة» على جدول أعمال لجنة متابعة «وقف العنف ضد الأطفال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

الشارقة (الاتحاد)

أعلنت مؤسسة القلب الكبير عن مناقشة «مبادئ الشارقة» الرامية إلى حماية الأطفال واليافعين اللاجئين حول العالم، وتوفير سبل العيش الكريم لهم، والتي تم التوصل إليها في ختام مؤتمر «الاستثمار في المستقبل - حماية الأطفال اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» الذي استضافته الشارقة بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في منتصف أكتوبر 2014، ضمن جدول أعمال لجنة الطفولة العربية التابعة لجامعة الدول العربية.

وجاءت هذه الخطوة تنفيذاً للقرار الصادر عن إدارة المرأة والأسرة والطفولة في قطاع الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة للجامعة، بتخصيص بند مستقل لبحث ومناقشة هذه المبادئ على جدول أعمال الاجتماع الثالث عشر للجنة متابعة وقف العنف ضد الأطفال الذي انعقد في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية، على هامش أعمال الدورة الواحدة والعشرين للجنة الطفولة العربية التي انعقدت في مقر الجامعة العربية بالقاهرة.

وقالت مريم الحمادي، مدير حملة «سلام يا صغار» التابعة لمؤسسة القلب الكبير:يأتي هذا الإنجاز الجديد لإمارة الشارقة ولدولة الإمارات العربية المتحدة ثمرة للجهود الكبيرة التي تبذلها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، من أجل دعم اللاجئين الأطفال وتوفير الحياة الكريمة لهم، لحمايتهم من المخاطر التي تهدد صحتهم النفسية وسلامتهم الجسدية، ومنحهم حقوقهم الأساسية، وتسريع الجهود الدولية الرامية إلى عودتهم إلى بلدانهم فور انتهاء الأسباب التي أدت إلى تهجيرهم ولجوئهم إلى دول الجوار.

وأكدت الحمادي:أن مبادئ الشارقة «التي تم التوصل إليها قبل نحو ستة عشر شهراً، في الجلسة الختامية لمؤتمر»الاستثمار في المستقبل - حماية الأطفال اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا«الذي استضافته الشارقة، ظلت تحظى باهتمام ومتابعة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، التي وجهت باتخاذ كافة السبل الممكنة لوضع هذه المبادئ حيّز التنفيذ، بل وإصباغ الصفة القانونية عليها، بالتشاور والتنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية الإنسانية المعنية باللاجئين والأطفال، وبالتعاون مع حكومات الدول الشقيقة والصديقة.

وأعربت مريم الحمادي عن ثقتها بأن مناقشة «مبادئ الشارقة»، ضمن جدول أعمال لجنة الطفولة العربية التابعة لجامعة الدول العربية، سينقلها إلى مستويات أعلى من النقاش، ويدفع باتجاه اعتمادها من قبل جامعة الدول العربية، والدول الأعضاء، تمهيداً إلى رفعها إلى منظمات إقليمية ودولية أخرى، لتساهم بالتالي في الحد من معاناة الأطفال واليافعين اللاجئين، وتوفير ظروف معيشية أفضل لهم في مواقع اللجوء، بما يحسن حياتهم ويحميهم من المخاطر.

وتنص مبادئ الشارقة على:

أن يتمتع الأطفال واليافعين اللاجئين جميعهم بالحماية الدولية.أخذ المصالح الفضلى للأطفال واليافعين اللاجئين جميعهم بعين الاعتبار كأولوية في سائر المسائل التي تؤثر في رفاههم ومستقبلهم.تسجيل كافة الأطفال اللاجئين ومنحهم وثائق ثبوتية عند ولادتهم في بلدان اللجوء. أن يتمتع الأطفال والمراهقين اللاجئين بحقهم في وحدة الأسرة وحمايتهم من انفصال العائلة. أن يتمتع الأطفال واليافعون اللاجئون جميعهم بحقهم في التعليم النوعي في بيئة آمنة تدعم احتياجاتهم الخاصة بتطورهم. حماية الأطفال واليافعين اللاجئين كافة ضد العنف والإيذاء والاستغلال بما في ذلك عمالة الأطفال، وضمان وصولهم إلى النظم والخدمات الوطنية التي يتم تأمينها بطريقة تضمن حمايتهم، بما في ذلك الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض