• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سقوط «حائط بواتينج» نقطة تحول في مسيرة «الساحر»

البارسا.. «فريق ليو» وليس «بيب تيم»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

محمد حامد (دبي)

أطلق مانويل بيليجريني وجوزيه مورينيو وجيمي كاراجر خلال الساعات الماضية 3 تصريحات مهمة تحلل وترصد تأثير ومكانة ليونيل ميسي في عالم كرة القدم «حاضراً وتاريخاً»، وعلى الرغم من عودة مباريات بطولات الدوري في كل أنحاء القارة العجوز من جديد، ووصول المنافسة بين البارسا والريال على لقب الليجا إلى قمة الإثارة، إلا أن ميسي لا يزال حديث الصباح والمساء، بما فعله أمام بايرن ميونيخ في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال الأربعاء الماضي، فقد كان هدفه الثاني الذي شهد واقعة «سقوط بواتينج» نقطة تحول جديدة في مسيرة «ليو» على صعيد تجدد الجدل حول أحقيته بوصف «الأفضل في التاريخ».

كاراجر كتب عبر «دايلي ميل» محاولاً البحث عن مخرج للمأزق، طامحاً للتخفيف من حدة الجدل، وحمى المقارنات بين ميسي من ناحية، وبين مارادونا وبيليه وغيرهما من أساطير الساحرة من جانب آخر، فقال إن ميسي هو أفضل لاعب «أندية» في التاريخ، لأنه لم يحصل مع منتخب «التانجو» على كأس العالم، في حين فعل مع البارسا ما لم يفعله أي لاعب آخر في التاريخ على مستوى منافسات الأندية، وما يصعب على أحد تكراره في المستقبل القريب، وقال كاراجر إن ميسي حاول أمام البايرن أن يقول لمدربه السابق جوارديولا إنه كان أكثر تأثيراً منه في صناعة الصورة البراقة للبارسا.

أما جوزيه مورينيو فدخل سباق الحدث عن «ظاهرة ليو» بطريقته الخاصة، ضارباً أكثر من عصفور بحجر واحد، فقد انضم لركب المغرمين بالنجم الأرجنتيني، وفي الوقت ذاته حاول التقليل من مكانة جوارديولا، فقال إن ميسي هو من صنع مجد البارسا في السنوات الأخيرة وليس المدرب الإسباني، أي أنه «بارسا ليو»، وليس «بيب تيم» كما اعتادت الصحافة الإسبانية أن تطلق عليه، في إشارة إلى أنه فريق بيب جوارديولا.

أما مانويل بيلجريني المدير الفني لمان سيتي فكان أكثر توازناً في غزله لميسي، حيث أشار إلى أن مان سيتي وغيره من الأندية الكبيرة الطامحة للفوز بالبطولات، في أشد الحاجة إلى لاعب مثل ميسي، أو رونالدو البرتغالي لصنع الفارق معها، فقد كانت موقعة الكامب نو بين البارسا والبايرن متكافئة، ولكن ميسي أنهى الأمور لمصلحة الفريق الكتالوني بقدراته الخاصة التي لا تتوفر لغيره من اللاعبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا