• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لعنة «اللقب الخليجي» مستمرة في كأس آسيا

«العنابي»مطالب بكسر القاعدة في مواجهة إيران !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

لندن (رويترز)

تعلم قطر أنه يجب عليها تقديم كل ما عندها أمام إيران في كأس آسيا لكرة القدم غداً في سيدني، إذا ما أرادت أن تمنع لعنة اللقب الخليجي من الاستمرار في البطولة القارية، ولم يتمكن أي فريق من النجاح في البطولة الآسيوية، بعد التتويج بلقب كأس الخليج، ويبدو أن قطر ستواجه صعوبة لتغيير هذا الأمر.

وبعد الهزيمة 4-1 أمام الإمارات يوم الأحد الماضي، وفقدان المدافع بلال محمد حتى نهاية البطولة قد يصبح منتخب قطر رابع بطل للخليج على التوالي يودع كأس آسيا من دور المجموعات، والكويت هي الوحيدة التي حققت بعض التقدم عقب الفوز باللقب الخليجي، إذ تجاوزت دور المجموعات لكأس آسيا في ثلاث مناسبات بعد التتويج بالبطولة الإقليمية. وفي كأس آسيا 1976 وصلت الكويت إلى النهائي في البطولة التي أقيمت بمشاركة ستة منتخبات في إيران لكنها خسرت 1-صفر أمام الدولة المضيفة في طهران، وفي 1996 احتلت الكويت المركز الرابع في كأس آسيا، ثم وصلت إلى دور الثمانية، بعد أربع سنوات، لكنها مثل السعودية والإمارات والعراق لا تزال في انتظار الجمع بين الثنائية.

ولم يتمكن الجيل الذهبي للعراق في ثمانينيات القرن الماضي من الجمع بين الثنائية، بعدما غاب الفريق عن نهائيات كأس آسيا أربع مرات منذ 1980. وتذيلت السعودية بطلة آسيا ثلاث مرات مجموعتها في 2004 بعد التتويج الخليجي في العام السابق كما خرجت الإمارات من الدور الأول في 2007 بعد فوزها باللقب الإقليمي. وأحرزت الكويت لقبها الخليجي العاشر في ديسمبر 2010 لكنها خسرت ثلاث مرات بعد شهر واحد في كأس آسيا التي استضافتها قطر لتخرج من الدور الأول. وقد تكون الضغوط أو التعب من بين العوامل المؤثرة، كما أن الأسباب لا تزال غير واضحة، لكن كان من المفترض أن تظهر قطر بشكل مختلف في النسخة الحالية من كأس آسيا. وخسرت قطر مرة واحدة في 2014 وجاء انتصارها الباهر في البطولة الخليجية خلال نوفمبر الماضي بالسعودية لتصب الترشيحات في مصلحتها بتحقيق نتائج جيدة في أستراليا. ونال الجزائري جمال بلماضي مدرب قطر الإشادة بسبب أسلوب لعب فريقه الذي حافظ على سجله خاليا من الهزيمة في 11 مباراة متتالية بفضل التألق الهجومي لخلفان إبراهيم وحسن الهيدوس والصلابة الدفاعية المتمثلة في بلال والثقة التي يمنحها الحارس قاسم برهان. لكن كل هذا تبخر يوم الأحد الماضي وسط اهتزاز دفاعي للفريق الذي افتقد جهود بلال، إضافة للأخطاء العديدة من الحارس برهان. ومع فوز إيران 2-صفر على البحرين في بداية المجموعة الثالثة، فإن هزيمة قطر في لقاء الخميس قد تعني أن لعنة اللقب الخليجي ستحصد ضحية أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا