• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تدعو لجمع 10 ملايين دولار لمساعدة سكان سرت

«النفط» الليبية تطالب بإنهاء غلق خطوط الجنوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 سبتمبر 2016

طرابلس (وكالات)

دعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس إلى إعادة فتح خطوط الأنابيب بحقول النفط الرئيسة في جنوب غرب البلاد.

وقال رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله إنه يأمل في أن تمهد التطورات بموانئ الهلال النفطي الطريق أمام تحقيق انفراجة في جهود إحياء الإنتاج بجميع أنحاء البلاد.

وقال صنع الله أمس «لابد أن تكون الأحداث التي جرت في منطقة الهلال النفطي قد أوضحت للجميع بأن استخدام قفل الحقول والموانئ النفطية كوسيلة مساومة سياسية أو ابتزاز مالي لن تؤدي إلا إلى طريق مسدود».وقال إن الاحتجاجات التي قام بها الفرع الجنوبي لحرس المنشآت النفطية الذي أغلق أنابيب النفط بلغت تكلفتها 27 مليار دولار من الإنتاج الضائع.

وقال صنع الله إن المؤسسة الوطنية للنفط يمكنها زيادة الإنتاج من الحقلين إلى 250 ألف برميل يوميا بنهاية العام وإلى 365 ألف برميل يوميا بحلول منتصف 2017. وأضاف في بيان «هناك إجماع متزايد بأن النفط يمكن أن يكون مصدر قوة لوحدتنا.فهو المورد الوحيد المتاح لنا لتمويل إعادة بناء بلدنا».

من جانبها، دعت الأمم المتحدة وشركاؤها الإنسانيون في ليبيا أمس المجتمع الدولي والمانحين إلى توفير 10.7 مليون دولار بشكل عاجل للوفاء بمتطلبات العمل الإنساني، وتقديم المساعدات الطارئة ل79 ألفًا و400 شخص في مدينة سرت.

ودخل الوضع في سرت مرحلة جديدة، حيث تسببت العمليات العسكرية الجارية ضد تنظيم «داعش»، في حركة نزوح جديدة وعودة للنازحين أيضًا، مما أسفر عن وضع إنساني خطير ومعقد، وقد لاذ السكان بالفرار، في المقام الأول إلى مناطق بني وليد ومصراتة وترهونة وطرابلس والجفرة.

من ناحية أخرى يقدر عدد الأشخاص الذين فروا من سرت إلى أجزاء أخرى من ليبيا بما يبلغ 90 ألفًا و500 شخص حتى الآن، وأفاد النازحون من المنطقة بوجود نقص شديد في الطعام والدواء، وتعرضهم لأعمال نهب واستيلاء على الممتلكات من قبل الدواعش، فضلًا عن انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، بما في ذلك حوادث قطع الرؤوس، و«الصلب» على الهياكل الخشبية، وحالات الخطف. وفي الوقت الذي أحرزت العمليات العسكرية تقدمًا أسفر عن تراجع مقاتلي «داعش»، بدأت الأسر في العودة مرة أخرى إلى البلدات والمناطق السكنية المحيطة بمدينة سرت.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا